«الشاطر»: وفد «مجلس الدولة» في حوار تونس لن يسمح بتفكيك وإذابة «تيار الثورة»

أبدى عبد الرحمن الشاطر، عضو المجلس الاستشاري، اعتراضه على كلمات الترحيب والتفاؤل بحوار تونس المعني بالأزمة الليبية، زاعما أن الأمر لا يتعلق بحسن النوايا.

وقال الشاطر في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “كلمات الترحيب والتفاؤل بحوارات تونس لا معنى لها فالموضوع ليس مرتبطا بحسن النوايا وإنما ما ينتجه من عمل لا تلعب فيه النوايا الخبيثة لعبتها”، بحسب وصفه.

وأضاف “الدول التي أفسدت الوضع لن تترك مجالا للتفاهم. بانتظار انفجار القنبلة الموقوتة التي صممتها منظمة الحوار الإنساني”.

وتابع في تغريدة أخرى “تتعقد الأمور في حوارات تونس. قوى «حلف الشر» تكثف جهودها لتعيين بيادقها لإعادة تدوير الخردة السياسية. ثقتي كبيرة في وفد «المجلس الأعلى للدولة» لأنه يملك الخبرة السياسية و«الحس الوطني الرفيع» والشعور بثقل المسؤولية التاريخية؛ فلن يسمحوا بتفكيك وإذابة تيار الثورة”، على حد زعمه.

وكان الشاطر، قد قال في تغريدة سابقة أول أمس: “ما أخشاه من حوار تونس تفكيك وإذابة «تيار فبراير» على نار هادئة. أغلبية المشاركين في الحوار لا ينتمون لفبراير ولن تكون مخرجاته إلا لصالح نواياهم”، وفقا لتعبيره.

وانطلقت يوم الاثنين الماضي، أعمال ملتقى الحوار السياسي، الذي ترعاه الأمم المتحدة، في أحد منتجعات ضاحية قمرت في تونس.

وباشر أعضاء الملتقى الـ75 مشارك ومشاركة، أعمالهم، بحضور رئيسة البعثة الأممية ‎ستيفاني وليامز، وتركز المباحثات على استكمال المناقشات حول مسودة خارطة الطريق.

الوسوم

مقالات ذات صلة