بعد انهيار الليرة .. “أردوغان” يرفع ميزانية “عساكره” لتنفيذ عمليات بالخارج

رغم الأزمة الاقتصادية التي تعيشها تركيا، وانهيار الأحوال المعيشية هناك، خرج الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ليطالب مؤسسات بلاده بترشيد إنفاقاتها وتخفيض ميزانياتها، وذلك من أجل زيادة ميزانية وزارة الدفاع، وتطوير الصناعات الدفاعية وحجم الإنفاقات التي تستهلكها وزارة الدفاع لتنفيذ عمليات عسكرية في الخارج، بدلا من دعم اقتصاده المنهار.

وقال “أردوغان” خلال كلمة له أمس الخميس، في حفل افتتاح الصناعات الدفاعية وتطويرها بأنقرة، إن صناعات وزارة الدفاع التركية قامت بتنفيذ ما يقرب من 700 مشروع، في السنوات الخمس الماضية، وبلغ عدد الشركات العاملة في القطاع 1500 شركة، منهم 7 شركات تضمنتها قائمة أفضل 100 شركة دفاعية في العالم.

وأضاف “أردوغان” أن ميزانية قطاع الدفاع بلغت 11 مليار دولار، في السنوات الخمس الماضية، وأن تركيا قد أصبحت ضمن أكبر أربع دول في العالم في إنتاج الطائرات بدون طيار.

وزعم “أردوغان” أن تركيا تغلبت على الصعوبات والحظر الخفي الذي فرضه الموردون العالميون عليها في مجال الصناعات الدفاعية، مشيرًا إلى أن تلك الصناعات ستسخدم في محاربة الإرهاب داخل الحدود التركية، وفي إطار العمليات العسكرية التي تشنها القوات التركية خارج أراضيها.

جدير بالذكر أن وزير المالية التركي، بيرات البيرق، كان قد قدم استقالته من منصبه، بدعوى وجود أسباب صحية تمنعه من ممارسة مهامه.

وقال البيرق صهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، البالغ من العمر 42 عامًا، في بيان استقالته، “بعد خدمتي في مناصب وزارية قرابة خمس سنوات اتخذت قرارًا بعدم مواصلة واجبي، بسبب مشاكل صحية”.

ويأتي بيان استقالة البيرق بعد يوم من إقالة أردوغان لرئيس البنك المركزي التركي، وسط انهيار للعملة التركية وفقدان كبير لقيمتها على مدى الأشهر القليلة الماضية.

وفقدت الليرة التركية ما يقرب من 30% من قيمتها هذا العام لتصل إلى مستوى قياسي منخفض.

ونددت أحزاب المعارضة وسياسيون في تركيا، بالبرنامج الاقتصادي الجديد الذي أعلنه وزير المالية التركي، بيرات البيرق، خلال تقلده منصبه، إلا أن صهر أردوغان زعم أن بلاده تتفوق على ألمانيا، كأكبر منتجي الصلب الخام، وصعدت إلى المرتبة السابعة عالميًا بـ25.9 مليون طن في الفترة من يناير إلى سبتمبر الماضي، بحسب وصفه.

وقال البيرق قبل أيام من استقالته عن هبوط الليرة: “هذا هو الوضع في العالم كله، قد يكون هناك صعود وهبوط في هذه الوتيرة، لكن ستعود الأمور إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن، المهم إدارة العملية بشكل جيد”.

الوسوم

مقالات ذات صلة