رئيس قبرص: أردوغان يواصل استفزازاته بطريقة غير مسبوقة

وصفت الرئاسة القبرصية، زيارة أردوغان لشمال قبرص المحتل وفاروشا بأنها ‘استفزاز غير مسبوق.

وذكرت الرئاسة القبرصية في بيان صحفي إن تواجد الرئيس التركي خلال الاحتفال بالذكرى السنوية السابعة والثلاثين للإعلان الأحادي الجانب غير قانوني للاستقلال من جانب النظام القبرصي التركي في شمال قبرص المحتل من قبل تركيا وزيارته لمدينة فاماغوستا المسيجة “يشكل استفزازاً غير مسبوق وانتهاكاً كاملاً لقراري مجلس الأمن الدولي 550 و789”.

وأضافت الرئاسة أن هذه الإجراءات “تقوض جهود الأمين العام للأمم المتحدة لعقد مؤتمر غير رسمي خماسي الأطراف، ولا تؤدي إلى خلق مناخ مناسب وإيجابي لاستئناف المحادثات من أجل حل المشكلة القبرصية”.

كما أشارت الرئاسة إلى أن هذه الأعمال تستفز مشاعر الشعب القبرصي بشكل عام وبالأخص مشاعر سكان فاماغوستا.  

وأضاف البيان أن رئيس الجمهورية أدان أفعال تركيا ونظام الاحتلال غير الشرعي من خلال رسائل بعث بها لكل من الأمين العام للأمم المتحدة ورؤساء مؤسسات الاتحاد الأوروبي ورؤساء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أنه سيتم مناقشة هذه الاستفزازات خلال اجتماع المجلس الأوروبي القادم في ديسمبر، حيث من المتوقع أن يتخذ الاتحاد الأوروبي قرارات بشأن مستقبل العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

وتم تقسيم قبرص منذ عام 1974 عندما قامت القوات التركية بغزو واحتلال37% من أراضي الجزيرة. كما فشلت الجولات المتكررة من محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة حتى الآن في تحقيق أي نتائج. انتهت الجولة الأخيرة من المفاوضات في يوليو2017   في منتجع كران مونتانا السويسري بشكل غير حاسم.

وفاروشا هي الجزء المسيج من مدينة فاماغوستا المحتلة، وغالباً ما توصف بأنها “مدينة الأشباح”، ويعتبر قرار مجلس الأمن رقم 550 (1984) ونص على أأن أي محاولات لتسكين أي جزء من فاروشا من قبل أشخاص غير سكانها الشرعيين أمر غير مقبول ويدعو إلى نقل هذه المنطقة تحت إدارة الأمم المتحدة. كما حث قرار مجلس الأمن الدولي رقم 789 (1992) على توسيع المنطقة الخاضعة حالياً لسيطرة قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص لتشمل فاروشا وذلك بهدف تنفيذ القرار 550  (1984؟) .

الوسوم

مقالات ذات صلة