المختار الجدال: ستبقى مجزرة غرغور أول محاولة سقط فيها شهداء لإخراج المليشيات من العاصمة

استعاد المختار الجدال، عضو المجلس الانتقالي السابق والمحلل السياسي والباحث في التاريخ الليبي، أحداث مجزرة غرغور، التي تحل اليوم الأحد 15 نوفمبر الذكرى السابعة لها، مستذكرا أحداثها الدامية التي سقط فيها عشرات الشهداء ومئات الإصابات.

وقال «الجدال»، عبر حسابه بفيسبوك: «ستبقى مجزرة غرغور أول محاولة لإخراج المليشيات من العاصمة فقدنا فيها أرواح وطنية»، مشيرا إلى تنصل المتسببين فيها من دماء الضحايا.

ووجه حديثه لكل الليبيين مذكرا إياهم بالمذبحة، قائلا: «كانت يوم جمعة قبل سبع سنوات سقط فيها شهداء من أجل إنقاذ وتخليص طرابلس من المليشيات».

وتساءل بقوله: «آلا تتذكرون حوازة غرغور التي تحولت إلى ذلك الحي الراقي الذي يقع بين باب عكارة وبوسليم والفلاح؟».

ثم ذكر الشعب الليبي بخروج المفتي المعزول الصادق الغرياني يطالب المواطنين بضرورة التظاهر والتوجه إلى غرغور لإجبار المليشيات على الخروج.

كما تحدث عن موقف عميد بلدية طرابلس سادات البدري إبان المجزرة والذي وقف أمام جامع القدس بعد صلاة الجمعة ليحرض على التوجه إلى غرغور للتظاهر أمام المليشيات حتى تجبر على الخروج.

وتابع: «آلا تتذكرون توجه الجمع الغفير من أمام جامع القدس إلى غرغور، ذلك الجمع الذي عاد بعد قليل بالشهداء والجرحى؟».

ونوه إلى خروج عميد بلدية طرابلس آنذاك والمفتي المعزول عبر شاشات التليفزيون وإنكارهما تحريض الناس على التظاهر أمام المليشيات. 

واختتم بقوله مذكرا بأحد قادة هذه المجزرة وأحد أقارب وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا: «آلا تتذكرون خروج الطاهر باشاغا، بعد المغرب بقليل، الذي قال “أطرابلس ماشفتش حرب”؟».

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة