وفاة الشاعر الكبير عبدالمولى البغدادي بفيروس كورونا

توفي الشاعر الكبير عبدالمولى البغدادي، متأثرا  بإصابته بفيروس كورونا المستجد، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 82 عاما.

ولد عبد المولى محمد البغدادي في 7 مارس من عام 1938، بقرية شط الهنشير بطرابلس ، وعاش والده محمد البغدادي محنة اليتم بعد أسر أبيه وترحيله إلى إيطاليا وترك أولاده لكفالة الأقارب.

وتلقى “عبد المولى” تعليمه الأول في معهد أحمد باشا الديني، حيث نال منه الشهادة الثانوية, ثم حصل على درجة الليسانس من كلية اللغة العربية بمدينة البيضاء عام 1965.

وفي عام 1971 حصل على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة الأزهر.

ومنذ عودته إلى طرابلس شغل عبد المولى عدة مناصب في التدريس الجامعي وكوكيل التربية ثم أمين لجنتها الشعبية ثم نائب أمين اللجنة الشعبية لجامعة الفاتح.

وسافر إلى روما في عام 1981 للعمل في النشر ثم أوفد إلى الحبشة لتدريس اللغة العربية في جامعة أديس بابا إلى أن غادرها في عام 1989.

انتدب أيضا إلى مالطا لتدريس العربية أيضاً وعمل في جامعتها، ويعمل حالياً أستاذاً بقسم اللغة العربية بكلية الآداب في جامعة الفاتح بطرابلس.

شارك في عدة مهرجانلت ومنتديات شعرية وأدبية منها مهرجان الشعر العربي الفرنسي، وعكاظية الشعر العربي بالجزائر سنة 2010، له  عدة دواوين شعريه منها مجموعته “على جناح نورس” بالإضافة إلى مجموعة قصائد أخرى متفرقة.

وفي عام 2016، اتفقت الرابطة العالمية لخريجي الأزهر والسفارة الليبية بالقاهرة، على تكليف الدكتور عبد المولى البغدادي، رئيسا لفراع الرابطة في ليبيا.

عرف بمشاركته الواسعة في الملتقيات والمناشط الأدبية، وخاصة الشعرية منها، وقدرته على كتابة المطولات الشعرية.

مقالات ذات صلة