«النعمي»: زيارة «باشاغا» لفرنسا أقرب للانتحار السياسي

هاجم عبد الحميد النعمي، وزير الخارجية بما يعرف “حكومة الإنقاذ” فتحي باشاغا وزير الداخلية بـ”حكومة الوفاق” على خلفية زيارته الأخيرة إلى فرنسا، واصفاً إياها بـ”الشطحات” و”الانتحار” وفق توصيفه.

“النعمي” كتب على حسابه بـ”فيسبوك” اليوم الجمعة، قائلاً: “زيارة باشاغا الى فرنسا وتوقيع اتفاقية امنية معها في الوقت الذي تنشط فيه الساحات العربية والاسلامية بالاستنكار والتنديد بالمواقف العنصرية والمعادية للاسلام للرئيس والحكومة الفرنسية هي تصرف متهور وغير محسوب من الوزير. ويدل على ارتجالية وقصر نظر وغلبة الحسابات الشخصية على المسؤولية الوطنية والقيم والثوابت الاخلاقية.لذلك فهي اقرب للانتحار السياسي” على حد تعبيره.

أضاف “النعمي” قائلاً: ” يبدو أن باشاغا اتخذ قراره بناءا على فرضية أن الرأي العام الليبي لم يعد له أي دور في معادلات السلطة، وأن كل الأوراق اصبحت بيد الاطراف الدولية وهذا وهم كبير وقع فيه غيره من القادة فقدوا على إثره عروشهم. لقد قضى الوزير على كل فرصه في لعب دور يذكر في السياسة الليبية في المرحلة القادمة. يدرك باشاغا أن الحوار السياسي في تونس وصل إلى طريق مسدود. وأن السراج على وشك تكليف رئيس حكومة من جانبه لإدارة الجانب التنفيدي بالتوافق مع عقيلة صالح الذي قد يرضى من الغنيمة بالاياب والبقاء في منصبه كرئيس للبرلمان. أما باشاغا بزيارته إلى فرنسا فقد أقصى نفسه عن القطيع” على حد تعبيره.

مقالات ذات صلة