بعد ارتفاع الإصابات في تركيا .. “أردوغان”: قدمنا الدعم لـ 156 دولة لمواجهة “كورونا”

زعم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن تركيا قدمت الدعم لـ156 دولة، و9 منظمات دولية، منذ بدء تفشي وباء كورونا في دول العالم، وذلك رغم معاناة الشعب التركي من ارتفاع الإصابات بالفيروس القاتل في ظل فشل الدولة في احتواء الوباء، فضلًا عن فشلها في دعم المواطنين الذين يواجهون أوضاعًا اقتصادية صعبة بسبب تداعيات الوباء.

وقال إن وباء فيروس كورونا يزيد من مسؤولية وأهمية مجموعة العشرين التي تجمع أكبر اقتصادات العالم تحت سقف واحد، وذلك خلال مشاركته في أعمال الدورة الخامسة عشرة لقمة قادة مجموعة العشرين، المنعقدة، افتراضيًا، بالعاصمة السعودية الرياض، برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

وأضاف أردوغان: «يتعين علينا تنظيم قمة قادة مجموعة العشرين لهذا العام في بيئة افتراضية بسبب (كوفيد 19) هذا الوباء، الذي يوصف بأنه أخطر أزمة صحية في القرن الماضي، يؤثر تأثيرًا عميقًا في حياتنا من الاقتصاد إلى التجارة، ومن العنصر البشري إلى العلاقات. كما ذكّرنا الوباء مرة أخرى بأننا جميعًا أعضاء في العائلة البشرية الكبيرة، بغض النظر عن الدين أو اللغة أو المكان أو العرق».

وأردف أردوغان: «إلى جانب تلبية احتياجاتها الخاصة، فإن تركيا كانت مع أصدقائها وإخوانها في جهودهم لمكافحة الوباء من خلال الاستجابة الإيجابية لطلبات الدعم من 156 دولة و9 منظمات دولية. أعتقد أن وباء فيروس كورونا زاد أيضًا من مسؤولية وأهمية مجموعة العشرين، التي تجمع أكبر اقتصادات العالم تحت سقف واحد. ستكون القرارات التي سنتخذها في قمة الرياض فعالة ليس فقط في الحد من الآثار السلبية للوباء، ولكن أيضًا في تلبية التوقعات بشأن مجموعة العشرين».

وأعرب أردوغان، في ختام تصريحاته، عن أمله في أن تكون قمة قادة مجموعة العشرين، التي تعقد في وقت يفهم فيه الجميع قيمة التضامن العالمي بشكل أفضل، وسيلة للخير لكل البلاد والبشرية جمعاء في مواجهة مشكلة عالمية.

جدير بالذكر أن زعيم المعارضة التركية، كمال كليتشدار أوغلو، رئيس حزب الشعب الجمهوري، كان قد صرح مؤخرا بأن بلاده تعاني من الفقر، في ظل استمرار تجاهل حكومة أردوغان لحل المشاكل.

وقال «كليتشدار» خلال اجتماع الكتلة الحزبية بالبرلمان التركي، اليوم الثلاثاء، إن “الأمة التركية بائسة، لكن من يعيشون في القصر الرئاسي لا يرغبون في سماع تلك الحقائق، لافتًا إلى أن “أصحاب القصر الرئاسي يسعون خلف الأحلام الوردية، ولا ينظرون لواقع الأمة المؤلم”.

وعلق على تصريحات أردوغان التي دشن فيها لإصلاحات جديدة على الصعيدين القانوني والاقتصادي، قائلًا ” “حكموا البلاد 18 عامًا، والآن اكتشفوا أن هناك أزمة! وأن تركيا بحاجة لإصلاح قانوني، بعد 18 عامًا! لقد خجلتم قليلًا، أليس كذلك؟!”.

وتابع؛ زعيم المعارضة التركية أن “الاقتصاد بلغ ذروته بالنسبة لمن يديرون المناقصات بالدولار، ويقرضون الدولة بالدولار، أما بالنسبة للمواطنين فقد وصل إلى القاع”.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة