“إيريني”: أنقرة رفضت منحنا الإذن بتفتيش سفينة تركية في طريقها إلى مصراتة

كشفت العملية الأوروبية البحرية تفاصيل اعتراض سفينة شحن تركيا في البحر المتوسط خلال توجهها إلى ميناء مصراتة.

وقالت “إيريني” في بيان لها ترجمته “الساعة 24” إنه “بعد ظهر أمس الأحد صعدت عملية إيريني إلى السفينة التجارية (MV) ROSELINE A، وهي سفينة شحن عامة ترفع العلم التركي، تطبيقاً لقراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2292 (2016) و2526 (2020) بشأن حظر الأسلحة المفروض على ليبيا”.

"إيريني": أنقرة رفضت منحنا الإذن بتفتيش سفينة تركية في طريقها إلى مصراتة 1

وأوضح البيان أن السفينة التجارية غادرت من ميناء ياريمكا التركي يوم الجمعة الماضي، وتوجهت إلى مصراتة ليبيا، وتابع: “وفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، بذلت عملية إيريني جهودًا حسنة النية للحصول على موافقة دولة العلم”.

"إيريني": أنقرة رفضت منحنا الإذن بتفتيش سفينة تركية في طريقها إلى مصراتة 2

وأكد البيان أنه “بعدما لم تتلق العملية إيريني أي إجابة من دولة العلم، صعد فريق الفرقاطة الألمانية هامبورغ إلى السفينة في المياه الدولية، على بعد حوالي 160 ميلًا بحريًا شمال ميناء بنغازي، واتخذ قائد السفن وطاقمها موقفًا تعاونيًا تجاه فريق إيريني”.

"إيريني": أنقرة رفضت منحنا الإذن بتفتيش سفينة تركية في طريقها إلى مصراتة 3

واستكمل البيان: “عندما أوضحت دولة العلم أنها رفضت الإذن بتفتيش السفينة، أوقفت عملية إيريني الأنشطة التي لم يتم خلالها العثور على أي دليل على وجود مواد غير مشروعة على متنها، وتم السماح للسفينة بمواصلة طريقها”.

"إيريني": أنقرة رفضت منحنا الإذن بتفتيش سفينة تركية في طريقها إلى مصراتة 4

وفي ختام بيانها لفتت “إيريني” إلى أن عملية التفتيش تعد الخامسة منذ بدء العملية الأوروبية في البحر المتوسط، مشددة على أنها “جزء من التزام الاتحاد الأوروبي بدعم عملية برلين، وتتمثل مهمتها الأساسية في تنفيذ حظر على الأسلحة من خلال استخدام المراقبة الجوية والبحرية والأقمار الصناعية من أجل دعم عملية إحلال الاستقرار في ليبيا والسلام لسكانها”.

مقالات ذات صلة