النائب المنشق فرج عبد الملك: «لقاءات المغرب كلها تشاورية وودية»

زعم النائب المنشق، فرج عبد الملك، أنه توجه إلى المغرب لمناقشة ما وصفه بحالة “التشظي والانقسام الذي يعاني منه المجلس”، على حد قوله.

وادعى «عبد الملك»، خلال لقاء تلفزيوني عبر قناة «فبراير» الناطقة باسم ما يسمى ثوار فبراير،  قائلًا: “توجهت وباقي الأعضاء إلى المغرب لمناقشة هموم الأزمة الليبية وإنهاء التشظي والانقسام الذي يعاني منه المجلس”، مشيرًا إلى أنه “بعد اجتماع المغرب سيكون هناك جلسة رسمية في مدينة غدامس بنصاب كامل”، بحسب قوله.

وواصل مزاعمه، قائلًا: إن “لقاءات المغرب كلها تشاورية وودية”، لافتًا إلى “وجود جو من الود بين النواب يُنبئ بوجود تصالح بين شقي المجلس في القريب، موجهًا الشكر للمغرب، ملكًا وحكومًة وشعبًا لاستضافتهم لاجتماع النواب في مدينة طنجة المغربية”.

وكان رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب المالكي، قد وجه دعوة لرئيس مجلس النواب المُنعقد في طبرق ولرئيس النواب المنشق وللأعضاء لعقد اجتماع تشاوري بهدف التئام كافة أعضاء المجلس.

وجاء في الرسالة التي وجهها المالكي أن “هذه الدعوة تأتي ضمن الجهود التي تبذلها المملكة المغربية من أجل تقريب الرؤى بين الأخوة الليبيين وتمكين مجلس النواب من أداء مهامه المنوطة به من أجل تذليل الصعاب التي تقف عائقا أمام العملية السياسية في ليبيا”.

جدير بالذكر أن مدينة بوزنيقة المغربية احتضنت قبل ذلك جلسات حوار بين ممثلي المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري” ونواب طبرق وخلص فيها الطرفان إلى اتفاق مبدئي “شامل” بشأن المعايير والآليات المتعلقة بتولي المناصب السيادية في المؤسسات الرقابية.

وأكد مراقبون، أن نواب طرابلس بعد استشعارهم الخطر بأن تجعل المبعوثة الأممية بالإنابة ستيفاني ويليامز لجنة الـ75 بديلاً لهم، وبعد تهميشهم في حوارات بوزنيقة، سارعوا بتلبية الدعوة للتصالح مع باقي الأعضاء.

مقالات ذات صلة