«النواب» في جلسة «لم شمل» بالمغرب.. فهل يكتمل النصاب القانوني للبرلمان بليبيا؟

أكدت مصادر مغربية أن عدد من أعضاء مجلس النواب الليبي، توافد اليوم الاثنين، على مدينة طنجة، بهدف بحث توحيد صفوف المجلس، مشيرة إلى أن الاجتماع يضم أعضاء من الجنوب والشرق والغرب، وذلك لبحث تفعيل دور البرلمان سياسيا خلال الفترة المقبلة.

وقالت وسائل إعلام مغربية: “إن طائرة ليبية خاصة وصل على متنها أكثر من 90 نائبا برلمانيا ليبيا إلى طنجة، وسط إجراءات أمنية كبيرة بمحيط الاجتماع الذي كان يرتب له منذ ما يقارب شهر ونصف، عقب انطلاق عملية إجراء عدد من الاتصالات مع عشرات النواب الليبيين للدعوة لاجتماع طنجة”.

من جانبه، قال عضو مجلس النواب الليبي طارق الأشتر، في تصريحات صحفية: “إن اجتماع المغرب تشاوري، ولا توجد أي أجندة مسبقة للاجتماعات المزمع عقدها، فهو سيكون في اتجاه الخروج باتفاقات لتوحيد المجلس والخروج برؤية لمساعدة البلاد على تجاوز أزمتها”.

بدوره، أكد عضو مجلس النواب الليبي جبريل أوحيدة، أن البرلمان هو آخر جسم تشريعي منتخب وعليه استحقاقات لم تكتمل لإنهاء المرحلة الانتقالية، مشيرا إلى أن أعضاء المجلس بصدد عقد جلسة تصالح والتئام وتشاور في طنجة بالمغرب، على أن تعقبها جلسة رسمية بنصاب داخل ليبيا للأخذ بزمام المبادرة لمناقشة الأزمة الليبية وفق مخرجات الحوارات السابقة واتخاذ ما يلزم من قرارات.

يشار إلى أن رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب المالكي، كان قد وجه دعوة لأعضاء مجلس النواب الليبي لعقد اجتماع تشاوري بهدف توحيد كافة أعضاء المجلس.

وقال المالكي في رسالة للنواب الليبيين: “إن هذه الدعوة تأتي ضمن الجهود التي تبذلها المملكة المغربية من أجل تقريب الرؤى بين الأخوة الليبيين وتمكين مجلس النواب من أداء مهامه المنوطة به، من أجل تذليل الصعاب التي تقف عائقا أمام العملية السياسية في ليبيا”.

ويعاني مجلس النواب، من انقسامات داخلية أبرزها مقاطعة عدد من النواب الموالين لتنظيم الإخوان للجلسات التي تعقد في طبرق شرقي البلاد، بعد تعذر عقدها في طرابلس بسبب سيطرة المليشيات على العاصمة، حيث قام هؤلاء النواب بتأسيس مجلس موازي لم يحصل على اعتراف أي جهة.

مقالات ذات صلة