«المريمي»:المؤسسات الليبية ستكون في سرت ومن بينها مجالس «النواب» و«الرئاسي»  و«الوزراء»

قال فتحي المريمي، مستشار رئيس مجلس النواب الليبي، إن ” اجتماع طنجة الذي دعا إليه مجلس النواب المغربي، هو ما بين أعضاء مجلس النواب الليبي بهدف التئام هذا الانقسام والتفاهم والتحاور  بهدف أن يكونوا جسما واحدا بدلًا من أن يكون هناك مجلس في الشرق وأخر في الغرب”.

وأضاف «المريمي»، في مداخلة هاتفية على قناة «الوسط»، أن ” الدعوة جاءت من خلال البرلمان المغربي، وتدخل فيها بعض الجهات المخابراتية المغربية، وهو اجتماع جيد يجمع ما بين الليبيين لتكون تلك المؤسسة كيان واحد”. 

وتابع؛ “خاصة وأن المرحلة القادمة سيكون فيها مجلس سياسي جديد وحكومة وحدة وطنية مهمتهم في الدرجة الأولى الاتجاه إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وتحتاج الدولة الليبية إلى برلمان موحد من أجل أن يصدر التشريعات اللازمة للإعانة والمساعدة في أجل إتمام العملية الانتخابية في المرحلة القادمة”.

وأوضح «المريمي»، أن ” ليبيا الآن تتجه لتوحيد المؤسسات، كما أنه ليس هناك قضايا كبيرة ما بين أعضاء مجلس النواب، فبالإمكان التفاهم، والعمل على توحيد تلك المؤسسة، خاصة وأن ليبيا سوف تشهد مزيدًا من الاستقرار خلال المرحلة القادمة”، مردفًا أنه ” بإمكان مجلس النواب أن يعمل في وحدة واحدة بحسب التفاهم الجاري، وخاصة وأن المقر بحسب الحوارات والإتفاقات السابقة بأن المؤسسات الليبية ستكون في سرت، ومن بينها مجلس النواب والمجلس الرئاسي  ومجلس الوزراء  وهو الأمر الذي سيشجع جميع الأطراف”.

مقالات ذات صلة