صالح افحيمة: 11 نائبا يقدمون مقترحا للبيان الختامي الذي يناقشه نواب ليبيا بالمغرب

قال عضو مجلس النواب صالح افحيمة، إن الجلسة التشاورية المسائية لأعضاء مجلس النواب الليبي بمدينة طنجة المغربية انتهت قبل قليل.

ولفت صالح افحيمة، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسوك”، إلى أن وزير خارجية المملكة المغربية حضر جانبا من الجلسة المسائية، مشيرا إلى أن الحاضرون أكدوا أن مدينة بنغازي هي المقر الدستوري والقانوني لمجلس النواب.

وأوضح أن هناك توافق كبير حول أهمية التئام مجلس النواب الموحد داخل البلاد وبالتحديد في مدينة غدامس كجلسة أولى يتم فيها التوافق على بقية الأمور العالقة وتسويتها.

وأشار إلى أنه تم تشكيل لجنة برلمانية لتقديم مقترح البيان الختامي الذي سيتم تقديمه النواب لمناقشته.

وبين أن اللجنة تتكون من 11 نائبا وهم:

1_ خليفة الدغاري

2_ المبروك الخطابي

3_ المهدي الاعور

4_ اسماعيل الشريف

5_ صالح افحيمه

6_ ابوبكر سعيد

7_ ادريس عمران

8_ سلطنة المسماري

9_ صلاح الصهبي

10_ عبد السلام نصيه

11 _ سارة السويح

وقال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إن “الرباط” لم ولن تدخر جهدا لمؤازرة الليبيين، والوقوف جنبا إلى جنب معهم، عبر تهيئة الظروف المناسبة لتقريب وجهات نظرهم بكل حرية واستقلالية، ودون تأثيرات خارجية، بهدف توحيد مجلس النواب الليبي وجمع شمل كافة أعضائه.

وأضاف بوريطة في كلمته بالاجتماع التشاوري لعدد من النواب في مدينة طنجة المغربية: “وفق رؤية جلالة الملك فإن إيمان المملكة المغربية قوي وقناعتها راسخة بأن تعميق التشاور والحوار الليبي الليبي هو الطريق الأنجع لتحقيق تطلعات الشعب الليبي الشقيق، والسبيل الأمثل لمواجهة التحديات الأمنية والتصدي للظواهر السلبية التي رافقت علاج أزمة ليبيا”.

وانطلقت أولى الجلسات التشاورية لأعضاء مجلس النواب الليبي، اليوم الثلاثاء في مدينة طنجة، في خطوة تهدف إلى توحيد المجلس وإنهاء حالة الانقسام.

وأشادت الأمم المتحدة مجددا بالدور المغربي في الملف الليبي، وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم، تشجيعها للاجتماع التشاوري الموسع لمجلس النواب الليبي الذي تستضيفه المملكة المغربية.

مقالات ذات صلة