محمد العلاقي: لم أشك في براءة عبد الباسط المقرحي من قضية “لوكربي”

أكد وزير العدل السابق في المجلس الانتقالي محمد العلاقي ثقته في براءة عبد الباسط المقرحي من قضية الهجوم الإرهابي الذي وقع عام 1989.

وقال العلاقي في تدوينة على موق “فيسبوك” اليوم الثلاثاء: “لم يساورني الشك يوما ما منذ أن كنت عضواً في فريق الدفاع في قضية لوكربي أن العدالة قد أجهضت في مرحلتي المحاكمة”.

وأضاف الوزير السابق وعضو الدفاع عن المقرحي: “ولم ينتابني شك أيضاً في براءة الليبي عبد الباسط المقرحي مما نسب إليه، نأمل وندعو الله أن يقيض للعدالة مخرجاً أمام لجنة مراجعة الأحكام في اسكتلندا”.

وتابع قائلا: “ومن المعرف أن الولايات المتحدة قد طافت بالاتهام على عدة دول وشخصيات منها سوريا، وأبو طالب وأحمد جبريل وإيران ليستقر في النهايه إرساء الاتهام على ليبيا، للأسف لابتزازها”.

وانطلقت، اليوم الثلاثاء، جلسات الاستئناف في قضية لوكربي برئاسة 5 من أكبر قضاة أسكتلندا، وذلك من أجل إسقاط الحكم الذي أدين بموجبه الراحل عبد الباسط المقرحي في تلك الجريمة.

ويوم الجمعة الماضي، أيد كبار القضاة في اسكتلندا أمرًا سريًا وقعه وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، لحجب وثائق استخباراتية يعتقد أنها تورط جماعة إرهابية فلسطينية في تفجير لوكربي، والتي يمكن أن تعفي المقرحي من التورط في الهجوم.

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية، في تقرير لها، إن محامين يمثلون عائلة عبد الباسط المقرحي، الليبي المدان بالتفجير، يعتقدون أن الوثائق أساسية لاستئناف جديد ضد إدانته، يبدأ يوم الثلاثاء، وحثّوا المحكمة على الإفراج على الوثائق.

وتضيف الصحيفة: “يُعتقد أن الوثائق قد أرسلها الملك حسين ملك الأردن، إلى حكومة المملكة المتحدة بعد تفجير رحلة بان أميركان 103 فوق بلدة لوكربي في ديسمبر 1988، مما أسفر عن مقتل 259 راكباً وطاقم الطائرة و11 من سكان البلدة الاسكتلندية”.

وتزعم الوثائق أن عميلاً للمخابرات الأردنية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، يُدعى مروان خريسات، هو من صنع القنبلة.

وفي أغسطس الماضي، وقع وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، على شهادة حصانة للمصلحة العامة للحفاظ على سرية الوثائق، ففي عام 2008، رفض وزير الخارجية البريطاني، آنذاك، ديفيد ميليباند، الإفراج عن الأوراق قبل الاستئناف الثاني للمقرحي، وتم التخلي عنها لاحقًا اعتقادًا بأنه سيطلق سراحه مبكرًا من السجن.

مقالات ذات صلة