أيمن سيف النصر: وجود النواب في «المغرب» صمام أمان لإعادة الأمن والاستقرار لليبيا

قال النائب المنشق، أيمن سيف النصر، إن الاجتماع التشاوري لأعضاء مجلس النواب في طبرق وطرابلس، بمدينة بطنجة يروم “التصدي للاستحقاقات المقبلة”، خاصة بعد تغير الظروف وظهور ضوء في آخر النفق وأمل لاستعادة السيادة والاستقرار بليبيا، على حد قوله.

وبحسب صحيفة “المواطنة” المغربية، إنه يقدم الشكر لجلالة الملك محمد السادس وللمملكة المغربية على الجهود المبذولة لتسوية الأزمة الليبية.

وادعى:” سنتفق على الخطوط العريضة في المغرب للمشروع القادم، وسنتمكن من عقد جلسة في ليبيا كاملة النصاب، بحضور النواب الذين يعبرون عن إرادة الشعب الليبي، للخروج بقرارات مصيرية تعيد إلى ليبيا أمنها واستقرارها”.

وزعم النائب المنشق، أن وجودنا الآن يعتبر صمام أمان لهذه العملية، من أجل التصدي للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها المسار الدستوري والانتخابات، والتي ستمكن ليبيا من استعادة استقرارها بسرعة”.

وبحسب صحيفة “هسبريس” المغربية، فإن أعضاء مجلس النواب الليبي المتواجدين في مدينة طنجة، اليوم الإثنين، لديهم رغبة كبيرة لإنهاء انقسام مجلس النواب والمرور إلى مرحلة توحيد المؤسسات والتحضير للانتخابات المقبلة.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الاجتماع التشاوري لأعضاء مجلس النواب الليبي انطلق بطنجة، اليوم الإثنين؛ فيما تم تأجيل الجلسة الرسمية ليوم غد الثلاثاء بسبب تزامنها مع انطلاق جولة ثانية لملتقى الحوار السياسي في ليبيا برعاية الأمم المتحدة.

ويعقد أعضاء مجلس النواب، وعددهم 110 من كلا البرلمانين في طرابلس وطبرق، جلسات تشاورية لتقريب وجهات النظر بينهم قبل انطلاق الاجتماعات الرسمية التي تستمر إلى غاية بعد غد الأربعاء، على حد تعبير الصحيفة.

وقالت الصحيفة، إن الليبيين يبحثون خلال “مشاورات طنجة” عن توافق بشأن مكان انعقاد مجلس النواب في ليبيا أولا، ثم البحث عن التوافق حول آلية الانتخابات والترشح لعضوية المجلس الليبي.

مقالات ذات صلة