«فيصل الشريف»: ما قامت به عملية «إيريني» ضد السفينة التركية «قرصنة سخيفة»

انتقد فيصل الشريف، الذي تقدمه قنوات «الإخوان» بوصفه «باحث وأكاديمي»،  قيام عملية إيريني بمحاولة تفتيش سفينة تركية في البحر المتوسط، معتبرًا أن ما قدمه الاتحاد الأوروبي تعليقًا على تلك المحاولة “تبريرات سخيفة” على حد قوله.

وقال «الشريف» المعروف بتأييده للوجود التركي في ليبيا، على حسابه بـ«فيسبوك»:  “تعلمون أن قرار مجلس الأمن 2510 الذي أقر مراقبة تدفق السلاح قد اشترط عدم تفتيش السفينة إلا بموافقة الدولة التي ترفع السفينة علمها وهذا مقتضى ما يتضمنه قانون البحار 1982″، بحسب كلامه.

وتابع؛ “وتركيا لم تمنحكم الإذن في ذلك، لذلك فإن ما قمتم به هو مجرد قرصنة سخيفة وغير قانونية وتعطي لتركيا الحق الكامل في ملاحقتكم قضائيًّا، فضلًا عن أن القرار ذاته اشترط التشاور مع الحكومة الليبية الشرعية وهو ما لم يحدث حين أطلق الاتحاد الأوروبي العملية التي استهدفت مراقبة البحر بينما نراها تغض الطرف عن تدفق السلاح عبر اليوشن العسكرية من قبل الإمارات وروسيا يوميًّا”، على حد زعمه.

وأردف « الشريف»؛ “فعلًا غرضكم ليس تنفيذ حظر لدعم حظر السلاح على ليبيا، بل هدفكم تنفيذ الجزء الخاص بالدعم الوارد عبر تركيا من خلال البحر وترك المجال مفتوح برًّا وجوًّا أمام روسيا والإمارات لدعم الطرف الآخر المقوض لعملية السلام والحل السياسي الذي تقوم عليه البعثة، وأنتم بهذا تسيئون لمضمون قرار مجلس الأمن وتدعمون تهديد مسارات الحل السياسي التي ترعاها البعثة بين الأطراف السياسية والعسكرية”، بحسب ادعائه.

وأشار إلى أنه “لا يمكن السكوت على هكذا مراهقة وقرصنة فاضحة، وانحياز سافر لا يخدم الدفع بالعملية السياسية بل يهدف بوضوح لخلق حالة حصار على طرف يمثل شرعية وفسح المجال لطرف يمثل العدوان وتقويض كل جهود البعثة نحو التهدئة والحل السياسي”، على حد تعبيره.

وختم منشوره قائلًا: “لازلنا نؤمن بأن خيارات الحل السياسي هي أولويتنا مع حذرنا الواجب من أي مغامرة قد يلجأ إليها الطرف المعتدي أو أي جهات داعمة له، ونؤمن بأننا وبرغم خياراتنا التي ننتهج فيها الدعم للعملية السياسية إلا إننا نعلم بأن لدينا البدائل التي نمتلك من خلالها دعم الخيارات الاضطرارية للحصول على الدعم العسكري الذي يضمن إحداث التوازن والاستعداد لمجابهة أي مغامرة إن لا قدر الله أقدم عليها من اعتادوا العبث أو المقامرة”.

مقالات ذات صلة