أمريكا: وجود المليشيات المسلحة والمقاتلين الأجانب قد ينسف جهود التوصل إلى حل سياسي في ليبيا

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وداعش في ليبيا لم يُنفّذا أي هجمات خلال الفترة من الأول من شهر يوليو إلى آخر شهر سبتمبر 2020م.

وقال التقرير الربع سنوي لمكتب المفتش العام بوزارة الخارجية الأمريكية، المقدم إلى الكونجرس: “وضع التنظيمين الإرهابيين بات متدهورًا بشكل كبير ولا يشكلان حاليًا تهديدًا للولايات المتحدة، ولا يمثلان تهديدًا للمصالح الأمريكية في المنطقة”.

وتناول التقرير اتفاق وقف إطلاق النار بين حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي خلال الفترة المذكورة، مشيرا إلى مشاركة الطرفين في المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة.

وحذر من وجود مقاتلين أجانب وعشرات المليشيات المسلحة المحلية، مشددا على أن ذلك يمكن أن ينسف الجهود الجارية لنزع السلاح والتوصل إلى حل سياسي مستدام للأزمة الليبية.

وكانت اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» في ختام لقائها الأول بمدينة سرت، قد أقرت، تنفيذ عدد من الخطوات المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار، من بينها إخراج المرتزقة من مناطق الطريق الساحلي كمرحلة أولى قبل مغادرتهم الأراضي الليبية.

وتشمل الاتفاقات أيضا إخراج جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب من المنطقة المستهدفة بفتح الطريق الساحلي وتجميعهم في طرابلس وبنغازي للبدء في مغادرتهم، كما كلفت اللجنة العسكرية لجنة إخلاء خطوط التماس بسحب الآليات والأسلحة الثقيلة من المنطقة المستهدفة بفتح الطريق الساحلي وإعادة القوات إلى وحداتها بالتنسيق مع لجنة الترتيبات الأمنية لتأمين المنطقة بعد إخلائها من القوات العسكرية.

مقالات ذات صلة