«البنتاجون»: وقف إطلاق النار في ليبيا «هش» والصراع فيها «معقد»

وصفت وزارة الدفاع الأمريكية «بنتاغون» اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا بـ«الهش»، وسط صراع «معقد» بسبب محاولة الدول الأجنبية استغلال الاضطرابات من أجل مصالحها الخاصة.

وذكر تقرير المفتش العام لـ«بنتاغون» للعمليات في أفريقيا «أفريكوم» عن الربع الثالث من العام 2020، أن ليبيا «ساحة منافسة لقوى من خلال إرسال أفراد عسكريين ومقاتلين مرتزقة ودعمًا ماليًا ومعدات للجماعات على جانبي الصراع».

وأشار إلى أن الخارجية الأميركية انخرطت خلال الفترة من 1 يوليو إلى 30 سبتمبر «مع قادة على جانبي الصراع الأهلي ودعمت المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي في ليبيا، حيث أن حكومة الولايات المتحدة لا تزال تعارض جميع التدخلات العسكرية الأجنبية في ليبيا».

من جهة أخرى، ذكر تقرير المفتش العام لـ«بنتاغون» أن «تنظيم داعش في ليبيا وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي لا يسيطران على أي أرض في ليبيا».

مضيفا «لا تشكل أي من المجموعتين حاليًا تهديدًا للولايات المتحدة، ولا يمثلان سوى الحد الأدنى من التهديد للمصالح الأميركية في ليبيا.

ونوه التقرير إلى أن «الضربات الجوية الأميركية في عام 2019 قلصت عدد مقاتلي داعش في ليبيا إلى أقل من 100 مقاتل، بحسب ما أفادت أفريكوم».

مشيرا إلى أن «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تمتلك ما يقرب من 500 مقاتل في الجزائر وليبيا وتونس، ولديها قدرة محدودة على مهاجمة المصالح الأميركية في شمال أفريقيا».

لكن المسؤول العسكري الأميركي نبه إلى أن «الصراع الأهلي المستمر في ليبيا خلق ظروفًا يمكن أن تعزز نمو التطرف العنيف في المستقبل، بما في ذلك عدم الاستقرار الاقتصادي، والمساحات غير الخاضعة للحكم، والأزمة الإنسانية ذات الآثار الإقليمية».

مقالات ذات صلة