المبعوث الأمريكي السابق: سياسة بايدن ستعارض التدخل العسكري لصالح أي فصيل ليبي

اعتبر المبعوث الأمريكي السابق إلى ليبيا جوناثان وينر، أن  تعيين أنتوني بلينكين وزيرًا للخارجية الأمريكية الجديدة يعد قيمة مضافة لفريق بايدن، موضحًا أن لديه عقودًا من الخبرة والمعرفة حول القضايا المتعلقة بالعلاقات الخارجية ومنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، كما لديه وعي شديد بالوضع في ليبيا.

وتوقع «وينر» في تصريحات لوكالة “نوفا” الإيطالية، أن تتخذ الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة جو بايدن “مقاربة براجماتية” في ليبيا عبر دراسة خيارات الرد على انتهاكات الاتفاقيات الدولية، بدلاً من تجاهل القضية كما فعلت إدارة دونالد ترامب بشكل كبير.

وأضاف أن إدارة بايدن ستبحث عن تطبيق مقاربة براجماتية في الشؤون الدولية لتحقيق نتائج تعكس القيم الراسخة للولايات المتحدة في تعزيز الاستقرار والأمن والديمقراطية والفرص والحرية وحقوق الإنسان، موضحًا أن ذلك سيكون حقيقيا بالنسبة لليبيا وبقية العالم.

وتوقع وينر أن تكون سياسة بايدن متمثلة في معارضة التدخل العسكري نيابة عن أي فصيل ليبي من قبل أي دولة بالإضافة إلى دعم الاتفاقيات السياسية الليبية الشاملة.

وبشأن احتمالية إعادة فتح السفارة الأمريكية في ليبيا، أعرب وينر عن حذره، قائلاً “أتمنى هذا ولكن هذا سيعتمد على تقييم المتخصصين حول إمكانية حماية السفارة للتأكد من أنها آمنة لجميع المعنيين”.

كما توقع أن تتخذ إدارة بايدن نهجًا أكثر حزمًا من إدارة ترامب تجاه حلفائها الإقليميين في ليبيا، مضيفاً “أتوقع أن تطالب الولايات المتحدة جميع الدول بالتقيد بالالتزامات المتعلقة بليبيا الموقعة في العديد من قرارات مجلس الأمن ومؤتمر برلين حول ليبيا وبطرق أخرى كثيرة”.

مقالات ذات صلة