«باشاغا»: ناقشت أزمة الهجرة غير الشرعية بعد كورونا بـ«حوارات المتوسط»

قالت وسائل إعلام موالية لحكومة الوفاق، إن وزير الداخلية المفوض في الحكومة فتحي باشاغا، شارك اليوم الخميس، في الدورة السادسة من الندوة الدولية “حوارات المتوسط MED Dialogues”، والتي تنظم سنوياً في روماً.

وبحسب وسائل الإعلام ذاتها، فإن باشاغا شارك بدعوة من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي لويجي دي مايو، على حد تعبيرها.

وزعمت وسائل الإعلام، أن الندوة التي تم إقامتها عن بعد نظرا للظروف الصحة العامة، تناولت مناقشة الشراكة الجديدة لموضوع الهجرة غير الشرعية بعد وباء كورونا بدول حوض البحر الأبيض المتوسط.

وشارك في هذه الندوة، وزراء من دول البحر الأبيض المتوسط، ومديرو المنظمات الدولية المعنية، ومفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية ” يولفا جوهانسون”، ووزير الخارجية المالطي “إيفارست بارتولوو”، والمدير العام للمنظمة الدولية للهجرة “أنطونيو فيتورينو، بحسب وسائل الإعلام.

وكان فتحي باشاغا، قد قال خلال لقاء تشاوري اليوم:” لا زلنا نكافح الفساد الذي طال كافة المؤسسات ومنها الداخلية، وستكون هناك حملات اعتقال كبيرة للفاسدين الفترة المقبلة”.

وتابع:” لا بد أن يساندنا الرأي العام في مكافحة الفساد، لإرجاع الأموال التي حُولت للخارج من قبل السارقين، على حد قوله.

وادعى وزير الداخلية فتحي باشاغا، خلال هذا اللقاء، أنه حريص على مبدأ المصالحة بين جميع أبناء الوطن الواحد, وتكاثف الجهود من أجل العمل على توحيد الدولة والمؤسسات لكي نحمي هويتنا وثقافتنا.

وقال “باشاغا” إنه يثمن الجهود التي يبذلها رجاله لضبط الأمن في طرابلس أثناء العدوان عليها، زاعما أن الوزارة مهتمة بحقوق الإنسان وأنشأت مكتبا خاصا بحقوق الإنسان ومكتبا خاصا بشؤون المرأة ومكتبا لحماية الطفل والأسرة، على حد تعبيره.

ولفت “باشاغا” إلى أن الوزارة تعمل على إحياء مشروع تركيب معامل متطورة لتحديد البصمة لضبط الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة, وتركيب منظومة متطورة للتعرف على الوجوه البيارومترية لتطوير مستوي العمل الأمني، على تعبيره.

مقالات ذات صلة