فيصل بوالرايقة: مناورات الجيش الليبي تحمل رسائل داخلية ضد المحتل التركي

أكد المحلل السياسي فيصل بوالرايقة، أن مناورات الجيش تحمل رسائل داخلية ضد المحتل التركي وخارجية مفادها الالتزام والانضباط.

وقال « بوالرايقة»، خلال مداخلة تلفزيونية على قناة العربية الحدث، رصدتها «الساعة 24»، إن ” المناورات الحالية التي تقوم بها القوات المسلحة الليبية  من خلال تحريك عدة قطاعات وعدة وحدات مهمة جدًا والتي تم خلالها استخدام عدة أشكال من المدفعية والسلاح الجوي والقاذفات والسوخوي 24 “، لافتًا إلى أن” هذا يعتبر رابع تمرين للقوات المسلحة ويحمل في طياته رسائل للداخل والخارج”.

وتابع؛ ” أن الرسائل الموجهة للداخل هو التأكيد على أن القوات المسلحة مستمرة في إعادة تطوير وإعداد نفسها، ووضع كافة السيناريوهات المحتملة لأي عدوان من أي عدو، وبالأخص هناك التواجد التركي الذي يعتبر اعتداء على الدولة الليبية والذي يصنف وفق العلوم السياسية كاحتلال”.

وأردف؛ أن “تلك المناورات أيضًا توجه رسائل للخارج مفادها أن القوات المسلحة على استعداد للدخول في تفاهمات ضمن (5+5) وأنه جيش محترف ومنضبط يخضع لهيكلية تامة، وبالتالي على الجميع أن يرى ذلك الإنضباط “، مشيرًا إلى أن “تلك المناورات التي شهدتها القوات المسلحة تعتبر الأولى بعد أحداث فبراير 2011″.

وحول احتمال انهيار محادثات (5+5) بسبب ما وصفه البعض بتحشيدات في بعض الأماكن بينها سرت وطرابلس، أوضح « بوالرايقة»، أن ” القوات المسلحة أعطت العهود المكتوبة خلال اجتماعا (5+5) والتي كان يقودها اللواء امراجع العمامي واللواء فرج الصوصاع، وهما يتبعان مؤسسة عسكرية منضبطة وتخضع لأوامر ورؤية القائد العام من خلال الانخراط في المبادرة المصرية ومخرجات برلين، إذا القوات المسلحة من خلال كافة عناصرها تخضع لهذه الأدبيات والتراتبية وهذا الفهم الذي يأتي ضمن عقيدة الجيش الليبي”.

وختم مبينًا أن ” الخوف كل الخوف من أن هناك بعض المليشيات المنفلتة والتي موجودة ما بعد مدينة مصراتة أن تقع في هذا المحظور وبالتالي القوات المسلحة على كامل الجاهزية  للتعامل مع هذه السيناريوهات  والرد عليها في أي وقت، ولكن القوات المسلحة منضبطة تمامًا و منخرطة في المجتمع الدولي كطرف لحل الأزمة الليبية”.

مقالات ذات صلة