«قذاف الدم»: نطرح قيام دولة جديدة لا «سبتمبر» ولا «فبراير»

قال المبعوث الخاص للعقيد القذافي سابقا أحمد قذاف الدم إن الحوار ليس ليبياً وما يجري منذ عام 2011 هو عبارة عن إدارة للفوضى من أطراف أجنبية اختطفت ليبيا.

وأضاف قذاف الدم في تصريحات صحفية رصدتها “الساعة 24” أنصار ثورة “الفاتح” هم الشريحة الأكبر والأغلبية خصوصاً بعد عودة الكثير ممن خرجوا عن النظام ولديهم حلم واستيقظوا على كابوس.

وقال “قذاف الدم”: “للأسف الحوار الآن ليس ليبياً وما يجري منذ عام 2011 هو عبارة عن إدارة للفوضى من أطراف أجنبية اختطفت ليبيا وحلم الليبيين حيث لم يدعا كل الليبيين للحوار وإنما طيف واحد لا يشكل في كل الأحوال 30‎% وإقصاء ممنهج حيث البرلمان لم يشارك فيه على الأقل في ذلك الوقت أكثر من 2 مليون مهجر، وإقصاء كل النخب التي بنيت عليها الدولة الليبية عبر 40 عام، ثم لو راجعنا الوجوه التي سيطرت على حوار الصخيرات كمثال وتقاد من الخارج أصبحت اليوم مطلوبة لليبيين وللعالم كإرهابيين وعملاء ثم أن الدول التي أسقطت النظام وجاءت بالفوضى إلى ليبيا والحقائق تظهر كل يوم والوثائق تؤكد ما أقول، هذه الدول استطاعت أخذ قرار تدمير ليبيا في مجلس الأمن خلال أسبوعين لحماية المدنيين، فهل تعجز اليوم وخلال عشر سنوات عن إصلاح ما أفسدته أو حماية بلد تحول إلى ملعب لكل مافيات العالم والجرائم منقولة على الهواء ومرتعاً للإرهاب الذي ما كان له مكان في ليبيا لولاهم” وفق قوله.

وتابع “قذاف الدم” في تصريحاته: “استخدام الأموال والسحت الحرام رافق فبراير منذ اليوم الأول سواء من الليبيين المنتمين أو الدول التي أجبرت على دفع ثمن كل صاروخ سقط على منازل الليبيين، ولولا الأموال والمرتزقة لما وجد هؤلاء مكاناً بين الليبيين تلك شرعيتهم وشريعتهم. وأنصار ثورة “الفاتح” هم الشريحة الأكبر والأغلبية خصوصاً بعد عودة الكثير ممن خرجوا عن النظام ولديهم حلم واستيقظوا على كابوس، فكيف لوطن رفض مثالب النظام السابق يقبل بهذا النظام المسخ الذي يجري، لو كان وطنياً صادقاً ولذا سيشارك حتماً في إسقاط هذه الفوضى، ويصبح حليفاً لكل الليبيين الخيريين، نحن لا نتحدث عن الماضي، وإنما نتطلع للمستقبل الذي نحن شركاء فيه هذه بلادنا، وإن غابت شمسها ستعود لليبيين” على حد قوله.

وواصل “قذاف الدم”: ” نطرح قيام دولة جديدة لا سبتمبر ولا فبراير يبنيها الليبيين وحدهم في ليبيا فالماء تحت أقدامنا ونلهث وراء السراب في الخارج نصدر عفواً عامًا ونجلس جميعاً لنختار شكل الدولة وعلمها ونشيدها ولو جلسنا في مؤتمرات تغطي الوطن وتناقش وترسل ما نراه ويجمع مندوبيها لصياغة ما وصلنا إليه ويختارون مجلس الوزراء ويوحدون المؤسسة العسكرية من خلال مجلس عسكري ومؤسسة أمنية من خلال مجلس أمني والعمل لإعداد الانتخابات على كافة المستويات، وتشكيل مجلس للشيوخ كسلطة أدبية من القبائل والمدن ليكون مرجعية اجتماعية ورعاية مصالحة وفتح صفحة جديدة لقيام دولة جديدة تكون واحة للأمن والسلام” وفق تعبيره.

واختتم “قذاف الدم” قائلاً: “ما يجري الآن هو تشخيص خاطئ أو متعمد تبني عليه الحوارات نتيجته دولة فاشلة تفرض عليها وصاية أولها رهن النفط والغاز والثروات، وثانيًا عودة القواعد الأجنبية، ثالثاً الاعتراف بالعدو الصهيوني كشرط وتتحول ليبيا إلى محمية يؤمن بها الغرب جنوب البحر المتوسط ومنطقة عازلة لا عربية ولا مسلمة ولا أفريقية وذلك هدف استراتيجي وسبب أساسي في هجوم عام 2011 ونحن ننساق دون علم وبعلم للبيع. لنرفع الرايات البيض ونستسلم جميعا للوطن لنكفر جميعا عن سيئاتنا ونقطع الطريق على ما هو أسوأ وقبل فوات الأوان”.

 

مقالات ذات صلة