“أردوغان” بين حملة عقوبات الاتحاد الأوروبي أو المواجهة المباشرة مع فرنسا

تشن فرنسا حملة تستهدف فرض عقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي على تركيا الشهر المقبل، لكنها لم تحصل بعد على دعم من حكومات الاتحاد الأوروبي خارج اليونان وقبرص، حسبما أفادت وكالة “رويتزر”.

وهدد الاتحاد الأوروبي تركيا في أكتوبر الماضي، حيث أوضحت فرنسا أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لم يستجب لتحذيرات زعماء الاتحاد الأوروبي في الأول من أكتوبر، بالتراجع عن التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط ​​.

وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، في جلسة برلمانية فرنسية هذا الأسبوع: “إن تركيا تعرف ما يتعين عليها القيام به .. المواجهة أو التعاون، الأمر متروك لهم”، حيث من المتوقع أن يدعو البرلمان الأوروبي، إلى فرض عقوبات، مستنكرًا زيارة أردوغان في وقت سابق من هذا الشهر لشمال قبرص.

ولم تضع فرنسا عقوبات مفصَّلة لكن دبلوماسيين يقولون إن أي إجراءات ستضر بمجالات في الاقتصاد التركي تهدف إلى الحد من التنقيب التركي عن الهيدروكربونات، على الأرجح في مجالات الشحن والبنوك والطاقة.

كما توجد على المحك خطة لتوسيع الأفضليات التجارية لتركيا مع الاتحاد الأوروبي، أكبر شريك تجاري لها ، ووضعها الرسمي كمرشح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، والذي تقول النمسا إنه يجب أن ينتهي.

وكان قد دعا “أردوغان” إلى مقاطعة البضائع الفرنسية ، الأمر الذي قال دبلوماسي أوروبي إنه لا يبشر بالخير لتعميق العلاقات التجارية، بينما قال دبلوماسي آخر من الاتحاد الأوروبي، إن تركيا شريك رئيسي في العديد من المجالات، لذلك لا يوجد إجماع في المجلس، لا يزال الوقت مبكرًا.

وأدى الخلاف الجديد بين ألمانيا وتركيا بشأن اعتراض سفينة تركية في البحر المتوسط ​​هذا الأسبوع إلى تدهور العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا المتدهورة بالفعل.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو: “إن الصعود علي السفينة كان عملاً من أعمال القرصنة”. واستدعى مبعوثين من الاتحاد الأوروبي وألمانيا وإيطاليا للاحتجاج، وهو ما قالت برلين عنه إنه غير مبرر.

وقال دبلوماسي كبير بالاتحاد الأوروبي بحسب «رويترز»: “أعتقد الآن أن هناك تفاهمًا مشتركًا على أنه ستكون هناك عقوبات”.

مقالات ذات صلة