«شوايل»: هناك من يدافع عن المليشيات داخل «الحوار السياسي» وحل الأزمة يكمن في نجاح «5+5»

قال الدكتور عاشور شوايل وزير الداخلية الأسبق، إن الأزمة الليبية هي أزمة ثقة في الأساس، وأن كل طرف لا يثق في الطرف الأخر، ونحن ننتظر دول العالم كي يضعوا لنا الحلول رغم أن القضية ليبية بامتياز، ولكل هذه الدول مصالحا الخاصة في ليبيا، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، وكل طرف يحاول استثمار أمريكا لصالحه، وفق قوله.

أضاف “شوايل” في مداخلة مع تلفزيون “الوسط” اليوم الجمعة، ورصدتها “الساعة 24” أنه يرى أن: “مسار 5+5 هو الأهم من بين المسارات الأخرى، ولو نجح وحقق نتائج فكل المسارات الأخرى ستُحل وستنجح بدورها تباعاً، خاصةً أن الطرفين أصبحا في تقارب وتوجد ردود أفعال متقاربة، وأقصد العسكريين في المقام الأول، والمسارات كلها مرتبطة ببعضها” على حد تعبيره.

وواصل “شوايل” تصريحاته قائلاً: “المسار الاقتصادي مهم للمواطن علاوةً على أن المسار السياسي هو الأخر، وكلاهما مرتبطين بنجاح المسار العسكري، فنتائج المسار العسكري هي التي تحمل الحل، عبر سحب السلاح وتفكيك المليشيات المسلحة، وإنهاء ملف المرتزقة، ولو تم حل هذه المشكلات ستنتهي مشكلة ليبيا بالكامل” وفق قوله.

وأردف وزير الداخلية الأسبق قائلاً: “للأسف الحوار السياسي يغلب عليه مجموعة تعمل كل شيء بالتسويف، وأعتقد أن هذه المجموعة ستفرض كل شيء هي وحلفاؤها، وللأسف ما يدور مجرد تسريبات تخرج عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو عبر بعض السياسيين في قليل من الأحيان، رغم أن المعني هو المواطن والشعب الليبي بالدرجة الأولى”.

وقال وزير الداخلية الأسبق، إن: “الشعب أصبح لديه من خلال التجربة المريرة التي عاشها فهم ووعي كبيرين، وللأسف اليوم نرى إحدى الدول (تركيا) تقوم بإرسال طائرات شحن عسكرية عب 4 رحلات إلى الغرب الليبي، والله أعلم إذا كانت تنقل أسلحة، وللأسف أمريكا لديها الإمكانيات والوسائل لمنع ذلك ولا تفعل، وكذلك روسيا والاتحاد الأوروبي، وحتى حينما فتش جنوداً ألمان سفينة تركية قامت الدنيا ولم تقعد، وهو ما يدل على أن عملية إيريني عاجزة” على حد قوله.

وزاد “شوايل” قائلاً: “كل من أتى بالمرتزقة يجب أن يحاسب، والآن يجب أن تكون الكلمة للإرادة الوطنية، والشعب، ولن يتم الصلح إلا بسحب السلاح وخروج المرتزقة، وللأسف هناك من هم متمسكين بالمليشيات المسلحة داخل الحوار السياسي، والمشكلة بعد الصخيرات هم الوكلاء الذين أتوا بالمستعمر، بذاته أو بمرتزقة، وهم من يذكون الفتنة بين الشعب الليبي، وعلى الشعب في الشرق والغرب والجنوب أن يضعوا أيديهم في أيدي بعضهم البعض، وأؤكد إذا انتهينا من مسار 5 + 5 العسكري، سينجح الحوار السياسي والمسار الاقتصادي أيضاً من بعدهما”.

مقالات ذات صلة