بعد توقيعه مذكرة مع منظمة مشبوهة بإسطنبول.. مجلس أصحاب الأعمال الليبيين يعلن اتفاقية جديدة مع تركيا

لم يمر سوى أقل من أسبوع على توقيع   المجلس الليبي لرجال الأعمال بطرابلس اتفاقية تعاون مع منظمة مع منظمة “الموصياد” التركية المشبوهة حتى أعلن عن توقيع اتفاقية جديدة دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

ووقّع مجلس أصحاب الأعمال الليبيين، اتفاقية تعاون مشترك مع جمعية التعاون العربية التركية، خلال فعاليات الملتقى الاقتصادي العربي التركي “14”.

ولا تزال المؤسسات الليبية في طرابلس التابعة لحكومة الوفاق توقع الاتفاقيات والصفقات الغامضة والمشبوهة مع تركيا والتي كان آخرها توقيع المجلس الليبي لرجال الأعمال الأحد الماضي مع منظمة “الموصياد” التركية المشبوهة.

وأفاد المجلس، في بيان له، أن الملتقى الذي عقد في إسطنبول، حضره 1500 رجل وسيدة أعمال عرب، إضافة إلى مشاركة أكثر من 230 شركة تركية.

وموصياد هي جمعية تركية، مهمتها الأساسية تقديم معلومات للحكومة التركية حول الدول العربية المناسبة لمد نفوذ الأتراك إليها. كما تقدم المعلومات الاقتصادية حول الفرص الاستثمارية المحتملة في الدول العربية، بغرض استغلال هذه البيانات في قضايا سياسية.

ورغم أن الجمعية تتخفى تحت غلاف الاقتصاد، إلا أنها إحدى إستراتيجيات الأتراك في تعزيز نفوذهم داخل البلاد العربية، وأحد عناصر قوتهم الناعمة.

وبدأت موصياد عام 1990 تحت اسم جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين الأتراك، باعتبارها إحدى منظمات رجال الأعمال العالمية.

وما تخفيه الجمعية هو قيامها بإرسال التقارير الدورية للحكومة التركية، من أجل إرشادها إلى دول يمكن لها أن تمد نفوذها إليها، عن طريق الاقتصاد، وتحت غطاء رفع المستوى المعيشي، وتحسين أداء تلك الدول.

وتضم الجمعية حاليًا قرابة 7500 رجل أعمال تركي، وينضوي تحتها 35000 شركة ومصنع، يعمل فيها حوالي مليون ونصف عامل. للجمعية 76 مكتبًا تمثيليًا في أنحاء تركيا، وتعمل في 56 دولة حول العالم، عبر 149 مكتب تواصل.

وتساهم موصياد بقرابة 18% من الناتج المحلي الإجمالي التركي، وقدمت 147.6 مليار دولار من الناتج القومي الإجمالي لتركيا عام 2013، الذي بلغت قيمته الإجمالية 820.2 مليار دولار. ويملك كبار الشخصيات في الجمعية علاقات قوية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وتمد الجمعية أيديها إلى الدول العربية عبر البعثات التجارية، والمعارض الاقتصادية، وعبر منتديات الأعمال الدولية، فيما تعقد ما تسميه “اجتماعات تنموية” في دول إقليمية.

 

مقالات ذات صلة