بعد إعلان توحيد النواب.. مخرجات “طنجة” تلقى قبولا واسعا في الساحة الليبية

في الوقت الذي شدد فيه أعضاء مجلس النواب على أنهم ماضون نحو إنهاء حالة الصراع والانقسام بكافة المؤسسات، والبرلمان على رأسها، بعقد جلسة التئام في غدامس، خرجت الأصوات المباركة لهذه الخطوة التي طال انتظارها.

وأصدر أعضاء مجلس النواب الليبي، المجتمعون في طنجة المغربية، البيان الختامي لاجتماعاتهم التي بدأت يوم الإثنين الماضي.

وأكد أعضاء مجلس النواب الليبي، في بيان لهم اليوم السبت، أنهم اتفقوا على أن يكون المقر الرئيسي لانعقاد مجلس النواب هو مدينة بنغازي، بينما تم الاتفاق على عقد جلسة التئام للمجلس في مدينة غدامس مباشرة بمجرد عودة الأعضاء إلى ليبيا.

وكشفت مصادر مطلعة ل-“الساعة 24” عن اكتمال التجهيزات التحضيرية بمدينة غدامس لاستقبال أعضاء مجلس النواب.

وتوقعت المصادر نفسها أن تعقد جلسة مجلس النواب في غدامس يوم 7 ديسمبر المقبل، إلا في حال دعا رئيس المجلس أو نائبيه لجلسة قبل هذا الموعد.

بدوره، قال عضو مجلس النواب صالح افحيمة إن لجنتي الحوار ب-“مجلس النواب والدولة” ستبدأ غدا الأحد أعمال اجتماعات (13+13) ثم سيتحول البرلمان بكامله إلى غدامس لإقرار ما تم التوافق عليه.

من جانبه أكد عضو مجلس النواب عمر تنتوش أن الحوار السياسي لم يفشل حتى الآن، مشددا على أن مجلس النواب يمضي نحو القيام بدوره في حين أن بعض الجهات المحلية والخارجية تحاول سلب مشروعيته التي كانت خيار الليبيين.

وفي السياق نفسه، أشاد رئيس مؤسسة سلفيوم للدراسات والأبحاث جمال شلوف، ببيان طنجة، مؤكدا أنه مليء بالتفاؤل، لكنه في واقع الأمر يظل مجرد بيان إعلامي والتحدي الحقيقي سيكون عقد جلسة مكتملة النصاب في غدامس أو أي مدينة ليبية واتخاذ القرارات والآليات الحقيقية التي تكفل تحويل هذا التفاؤل إلى مشروع وطني حقيقي.

يشار إلى أن البيان الختامي أكد أن نواب المجلس دعموا إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب وقت ممكن، مؤكدين أنهم سيقروا في غدامس كل ما من شأنه إنهاء الانقسام بمجلس النواب.

وشدد نواب المجلس على أنهم ماضون نحو إنهاء حالة الصراع والانقسام بكافة المؤسسات والحفاظ على كيان الدولة وسيادتها، وأنهم سيتعاملون بإيجابية مع كافة مخرجات مسارات الحوار بما يتفق مع الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي.

وثمن نواب المجلس ما تم إنجازه عبر لجنة 5+5 من خطوات إيجابية، وضرورة الالتزام بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وفق إطار دستوري وإنهاء المرحلة الانتقالية في أقرب وقت ممكن على ألا تتجاوز العام من تاريخ التئام المجلس.

وأكد البيان الختامي للنواب على ضرورة احترام الإعلان الدستوري وشرعية الأجسام المنبثقة عنه وأهمية الالتزام بما جاء في الفقرات 25 / 28 من الصيغة التنفيذية لقرار مجلس الأمن رقم 2510 بشأن دور مجلس النواب وعدم خلق جسم موازي.

وشدد البيان الختامي على ضرورة نبذ خطاب الكراهية ودعوة كافة المنابر الإعلامية إلى إعلاء خطاب التصالح والتسامح والدفع بمسار المصالحة الوطنية والعودة الآمنة للنازحين والمهجرين قصرا وجبر الضرر.

 

مقالات ذات صلة