“المبري” يطالب القيادة العامة بأخذ موقف قوي ضد التجاوزات التركية داخل الأراضي الليبية

حذر فرج ياسين المبري المحلل السياسي، من استمرار تركيا في التحشيد ونقل الأسلحة بطائراتها العسكرية إلى قاعدة عقبة بن نافع “الوطية”.

وقال المبري، اليوم الثلاثاء في تدوينة له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها صحيفة “الساعة 24”: “إن إيقاف القتال والهدنة والخط الأحمر بين سرت والجفرة، بين الليبيين فقط، لكن أن تستمر تركيا في التحشيد ونقل الأسلحة بطائراتها العسكرية إلى قاعدة الوطية، هذا يعني استعماراً تركيا”.

وطالب “المبري” القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية بأخذ موقف قوي لدى المجتمع الدولي ومجلس الأمن لوضع حد للتجاوزات التركية، وتابع قائلا : “سيكون من حقنا الرد على هذه التجاوزات في قاعدة الوطية دفاعا عن بلادنا ولا يعتبر خرقا للهدنة”.

وأضاف “المبري” في ذات السياق بأن السماح للأتراك بتجميع قواتهم وأسلحتهم في الوطية أمام مرأى المجتمع الدولي والدول الغربية بصفة خاصة يوحي بتآمر غربي مع الأتراك لصالح أجندة هذه الدول.

جدير بالذكر أنه في الوقت الذي يتواصل فيه الجسر الجوي التركي عبر طائرات عسكرية، إلى ليبيا، ظهر صباح اليوم الثلاثاء، ضيف آخر في المنطقة، وهو عبارة عن طائرة تابعة للقوات الجوية الأمريكية.

وأكد موقع «إيتاميل رادار» الإيطالي، أن طائرتين تابعتين للقوات الجوية التركية من طراز A400M (رقم 17-0078 و 18-0093 – إشارة الاتصال TUAF219 / 220)، قد غادرتا، صباح اليوم الثلاثاء، القاعدة الجوية في مدينة قونية التركية في اتجاههما إلى ليبيا وطائرة ثالثة من طراز A400M (رقم 18-0094 – إشارة الاتصال TUAF221) غادرت مطار أزمير إلى نفس الوجهة.

وهبطت الطائرة الأولى في قاعدة الوطية جنوب غرب طرابلس حوالي الساعة 12:00 بتوقيت وسط أوروبا.

وقبالة سواحل ليبيا، وفي وقت متزامن، جابت طائرة بوينج من طراز RC-135U تابعة للقوات الجوية الأمريكية (رقم 14849-64 – إشارة الاتصال LARD53) المنطقة.

وكانت الطائرة البوينج الأمريكية قد غادرت قاعدة سودا باي في جزيرة كريت اليونانية، حيث تراقب الطائرة منطقة طرابلس وبنغازي وسرت. وتُعد هذه هي المهمة الثانية في أسبوع للطائرة الأمريكية، حيث كانت المهمة الأخيرة في 25 نوفمبر الماضي.

مقالات ذات صلة