وليد اللافي: البعثة الأممية اعتمدت التصويت على اختيار المناصب الجديدة “عبر الهاتف”

قال المدعو وليد اللافي، أحد أبرز مساعدي “علي الصلابي” ومدير أعماله، إن البعثة الأممية لدى ليبيا تشرع في أخذ التصويت عبر الهاتف، على الآليات المقترحة لاختيار المناصب الجديدة.

وأضاف اللافي في تدوينة عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، ورصدتها “الساعة 24” أن أغلب الجدل بين المقترح الثاني والثالث (من الآليات التي حددتها البعثة الأممية لاختيار السلطة التنفيذية، رئيس المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة).

وتابع: “يرى رافضو تولي (رئيس مجلس النواب) عقيلة صالح لرئاسة المجلس (الرئاسي) الأخذ بالمقترح الثاني الذي يشترط تصويتا عاما من كامل القاعة لمرشحي الأقاليم لعضوية الرئاسي، بينما يحصر المقترح الثالث تسمية أعضاء المجلس داخل كل إقليم على حدة”.

وقال المسؤول الإعلامي بالبعثة الأممية جان علم إنه تم الاتفاق على أن تقوم البعثة بتيسير عملية التصويت على المقترحات من أجل الإسراع في التوافق على سلطة تنفيذية موحدة.

وأضاف علم في تصريحات صحفية رصدتها “الساعة 24” أن البعثة ستتصل في الأيام المقبلة بكل مشارك عبر الهاتف من أجل الإدلاء بصوته وستطلب توثيقاً مكتوباً للتصويت من أجل ضمان شفافية وخصوصية أصوات المشاركين.

ورأست المبعوثة الأممية لدى ليبيا ستيفاني وليامز أمس الأربعاء الاجتماع الافتراضي الثالث للجولة الثانية لملتقى الحوار السياسي الليبي.

وقالت في كلمتها الافتتاحية للجلسة: “لقد قطعنا شوطاً طويلاً في تونس حيث حددنا موعداً للانتخابات. ومن الضروري إخضاع جميع المؤسسات المسؤولة عن إجراء الانتخابات إلى المساءلة، ولكن هناك أزمة حكم أيضاً، وأفضل طريقة لمعالجة أزمة الحكم هي توحيد مؤسساتكم توحيد مصرفكم المركزي الذي يحتاج إلى عقد اجتماع مجلس إدارته لمعالجة أزمة سعر الصرف على الفور”.

وأضافت: “أعلم أن هناك الكثير ممن يعتقدون أن هذا الحوار يتعلق فقط بتقاسم السلطة، لكنه في حقيقة الأمر يتعلق بمشاركة المسؤولية من أجل الأجيال القادمة، ورجائي منكم خلال مناقشات اليوم أن تمضوا قدماً، لأن، أقولها وأكررها: الوقت ليس في صالحكم”.

 

مقالات ذات صلة