وزير الخارجية القطري: حفتر «جنرال مارق» يحاول غزو ليبيا وتركيا تدعم حكومة الوفاق الشرعية

زعم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أن هناك «روابط» بين ما يحدث في دول مجلس التعاون الخليجي مقابل ليبيا، وأنه لا بد من ضرورة التعامل مع الشأن الليبي بنفس المعيار عندما يتم التحدث عن دعم تركيا لحكومة الوفاق، وهي الحكومة الشرعية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، والمعترف بها من قبل المجتمع الدولي».

وواصل وزير الخارجية القطري زعمه، في نقاش عبر الفيديو مع جلسة منتدى روما السادس لحوار المتوسط، قائلا: «لا يمكننا وضع دعم تركيا لحكومة الوفاق على قدم المساواة مع الدول التي دعمت جنرالا مارقا يحاول غزو بلاده منذ العام 2014، ولم يتمكن أحد من إيقافه أو إيقاف الدول التي تدعمه»، وفق تعبيره.

ويعتقد الوزير القطري، تعليقا على قضية ليبيا والدور الأجنبي في الصراع الليبي، وما إذا كان الحوار لحل الأزمة الخليجية سيسهل حل الأزمة الليبية أن «عالمنا بأكمله مترابط وما يحدث في منطقة الشرق الأوسط على وجه التحديد له ترابط خاص للغاية مع بعضنا البعض.. وحتى عندما نتحدث عن دول مجلس التعاون الخليجي مقابل ليبيا، وسورية».

 مدعيا «مهما كان ما يحدث في المنطقة، فجميعهم لديهم هذا النوع من الروابط»، وذلك وفق ما نقلت جريدة «الراية» القطرية اليوم السبت.

وبخصوص التدخلات العسكرية في ليبيا، قال بن عبد الرحمن آل ثاني، إن التاريخ علمنا أنه لا توجد صراعات انتهت عسكريًا ففي نهاية المطاف، أي نزاع سينتهي حول طاولة وسيتم حله دبلوماسياً ومن خلال الحوار، داعيا إلى تسهيل إحلال السلام والاستقرار في ليبيا.

وأعرب عن رفضه «معالجة الأمور على أساس المعايير المزدوجة»، لدى وضع أي حل للوضع في ليبيا، وألح على ضرورة أن تتوقف كل التدخلات الأجنبية، وتوحيد معاييرنا بمحاسبة كل من ينتهك قرارات مجلس الأمن على تلك الانتهاكات، وأن تتم معالجتها».

ولفت إلى الحاجة إلى استبعاد المصالح الإقليمية المختلفة عن الصراع الليبي من أجل التأكد من إعطاء الأولوية لمصالح الشعب الليبي وحسب نائب رئيس الوزراء القطري، فإن ذلك «لن يحدث ما لم يكن هنالك نقاش صريح وصادق بين الدول المتورطة في ليبيا، فهم بحاجة للتعامل مع الأمر بانضباط».

 

مقالات ذات صلة