ضابط مخابرات أمريكي سابق يكشف أكاذيب «جعاكه» وتزوير تقريره في قضية «لوكربي»

بقلم .. مصطفى الفيتوري

بعد مرور قرابة 32 عاما ولأول مرة يظهر إلى العلن ضابط المخابرات الأمريكية السابق جون هولت المسؤول عن إدارة وتوجيه العميل الليبي السابق عبدالمجيد جعاكه كتب في مقال أن المحققين الأمريكيين في قضية لوكربي منعوه من الإدلاء بشهادته في القضية في حين سمحوا للعميل جعاكه بالإدلاء بشهادته.

ويعتقد الضابط السابق في المخابرات الأمريكية أن سبب منعه هو أنه لم يكن يثق في جعاكه ولا في معلوماته ولا في إتهام عبدالباسط المقرحي أصلا.

ومما قاله السيد هولت أنه كان مسؤولا “لعام كامل عن جعاكه الذي لم يذكر ولا مرة لوكربي ولا أي شئ عن علاقة المقرحي بها” وأضاف أن جعاكه كان يشعر بأنه مضطهد ومحتقر من قبل المقرحي الذي كان أكثر جدية واحتراما منه، وأنه لم يكن يعرف أي شئ له علاقة بـ «لوكربي» إلى أن أحس أن المخابرات الأمريكية ستتخلى عنه ولهذا أخد يؤلف القصص التي ثبت زيفها كلها.

وكشف الضابط أيضا، للمرة الأولى، أن العميل جعاكه تمكن من العودة إلى ليبيا في عام 1989 بعد أن أصبح مجندا كعميل للمخابرات الأمريكية إلا أن الزيارة لم تأتي بالكثير، وكشف أيضا أن المحققين الأمريكيين كانوا يعملون على تحريف الأدلة لتشير إلى ليبيا تحديدا في حين كانت كلها تشير إلى إيران!

وشكك في أن جعاكه كان ضابط أمن بل مجرد ميكانيكي سيارات لدى الأمن الخارجي الليبي، وفي حديثه عن جعاكه قال الضابط أيضا أن تقاريره عن جعاكه تم تحريفها بأمر من رئيس المخابرات جورج تننت يومها ومع أنها سٌلمت إلى المحكمة في هولندا إلا أنها كانت نسخة مزورة وليست النسخة التي كتبها هو بل أوضح أن رئيس المخابرات استدعاه إلى مكتبه وطلب منه التوقيع على النسخة المزورة على أنها الأصلية.

مقالات ذات صلة