واصفاً العملية الأمنية ضد «القاعدة» في أوباري بأنها «ترويع للآمنين».. «النمروش» يلوح بالانسحاب من جنيف

هدد وزير «دفاع الوفاق» صلاح النمروش، بالانسحاب من اتفاق اللجنة العسكرية المشتركة “5+5” بدعوى ما سماها «خروقات حفتر» في الجنوب الليبي، وفق قوله، واصفاً يصف العملية الامنية ضد تنظيم القاعدة بأنها ترويع الامنين، وفق تعبيره

“النمروش” صرح لوسائل إعلام تابعة لـ”الوفاق” قائلاً: “نستغرب صمت البعثة الأممية والمجتمع الدولي الداعي و الداعم للسلام في ليبيا على تحركات ميليشيات حفتر و تهديدها اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب. فهل ستكتفون بالصمت أمام خروقات حفتر وستعتبرون أي تصريح من طرف الوفاق مهددا لمسار الحوار” على حد زعمه.

وواصل “النمروش” مزاعمه: “ما فعلته ميليشيات حفتر الأحد لم يكن الأول في أوباري قد سبقه قبل أسبوع اقتحام عصابات حفتر لأحياء المدينة و هدم المنازل على رؤوس ساكنيها” على حد قوله.

وتابع: ” نحذّر الامم المتحدة و الدول الداعمة للسلام و الحوار في ليبيا ان لم تكبح مجرم الحرب حفتر و توقف تهوّره فسننسحب من اتفاق 5+5 العسكري و سنعتبر اتفاق وقف اطلاق النار كان لم يكن ان اقدم حفتر على اي عمل عسكري” على حد تعبيره.

يذكر أنه في فجر اليوم السبت 28/11/2020م نفذت سرايا العمليات الخاصة التابعة للواء طارق بن زياد والكتيبة116 مشاة عملية نوعية في منطقة أوباري “حي التراقين وحي الشارب” بالجنوب الغربي استهدفت أحد أوكار تنظيم القاعدة الإرهابي في المغرب الإسلامي، و تم خلال العملية الخاصة اعتقال سبعة إرهابيين ينتمون لجنسيات مختلفة على رأسهم الإرهابي حسن الوشي العائد من مالي خلال الأسبوع الماضي بعد نقله أسلحة وذخائر وأموال إلى جناح التنظيم هناك وكذلك اعتقال الإرهابي عمر واشي، ومصادرة كميات كبيرة من الذخائر والأسلحة والوثائق الخطيرة.

ويوم أمس، أصدر اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، بيانًا للقيادة العامة  بخصوص تطور الوضع الميداني في مناطق التماس مع المليشيات المسلحة.

وقال «المسماري»، إن “القيادة العامة تؤكد التزامها وتمسكها التام  باتفاق وقف اطلاق النار، الذي تم التوصل إليه في إطار لجنة (5+5) في جنيف تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وأضاف أنه  “وفي ذات الوقت تعرب القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية عن قلقها إزاء الحشود المتزايدة للمليشيات التابعة لما يعرف بحكومة الوفاق في طرابلس ومصراتة، وكذلك عمليات نقل مليشيات واسلحة ومعدات عسكرية باتجاه خطوط التماس غرب سرت والجفرة”.

وختم البيان، مؤكدًا على أنه “وبناء على ذلك فقد أصدرنا تعليمات وأوامر  إلى كافة وحدات القوات المسلحة أن تكون على درجة عالية من الحيطة والحذر، وعدم الانجرار وراء الاستفزازات، التي يمكن أن تؤدي الى تصعيد الموقف العسكري”.

مقالات ذات صلة