البرلمان العربي: تركيا تنتهك سيادة ليبيا والحوار لن ينجح قبل خروجها من البلاد

أكد عادل بن عبد الرحمن العسومي، رئيس البرلمان العربي، أن البرلمان أطلق خلال مايو الماضي مبادرتين للتصدي للتدخلات التركية والإيرانية في الدول العربية، آملا أن تريا النور والتقدير الكامل وأن يتم تفعيلهما، خاصة أن الجميع يعلم أن التدخل التركي والإيراني أصبح خطرًا يجب عدم السكوت عنه.

وقال العسومي خلال حوار له مع «العين الإخبارية»: “أنا متفائل في تلك المرحلة، فجلسات الحوار الليبي- الليبي تعطينا أملًا كبيرًا، وندرك جيدًا أن الشعب الليبي واعٍ ويستطيع حل مشكلاته بنفسه، من خلال دعم عربي. وبالفعل فإن المفاوضات الجارية حاليًا ترسخ لمصالحة ليبية شاملة تستهدف أمن واستقرار البلاد”.

وأضاف: “الحوار الليبي لن ينجح ولن تنتهي معاناة الليبيين ولم شملهم، قبل خروج تركيا من البلاد، لأن النظام التركي يمارس انتهاكات حقيقية ضد سيادة الدولة، ويلعب دورًا سيئًا وخطيرًا داخل ليبيا، بدعم أطراف معينة حتى لا يتم التوصل لإنهاء الأزمة، لأنهم بوضوح يريدون ليبيا بهذا الشكل الذي يضمن لهم الاستحواذ على مقدراتها وثرواتها”.

وتابع “الأزمة الليبية ليست بالأزمة التي يصعب حلها، لكن تحتاج إلى وجود إرادة ليبية حقيقية، وهو ما لمسه الجميع من خلال الحوار علاوة على رفع أنقرة وغيرها يدها عن ليبيا، كما أن بقاء تركيا في البلاد سيؤدي إلى تمددها داخل الأمة العربية، وهو أمر مرفوض تمامًا ومحزن في نفس الوقت”.

وواصل “نسعى قدر الإمكان أن يكون لنا دور في ليبيا كبرلمان عربي، ودائمًا ما ندعو لحل الأزمة من خلال الليبيين فقط، فخطر تنظيم الإخوان واضح جدًا على المنطقة والعالم، ونحن نرفض بشكل واضح وصريح أن يتم زج الدين الإسلامي بأي سلوكيات خاطئة. ديننا دين سماحة وسلام، وحصر الدين في طائفة معينة خطر، والبرلمان العربي يدعم بقوة الحوار الليبي الليبي، ونرحب بأي دور ينهي الأزمة ويحقق استقرار البلاد”.

مقالات ذات صلة