وزير الخارجية المصري: تركيا تهدف إلى بث الاضطراب وتوظيف الإرهاب في أغراض سياسية

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن مصر بذلت جهدًا كبيرًا لوقف إطلاق النار في ليبيا، فيما ساهم إعلان مصر الخط الأحمر في ليبيا، في خلق حالة من الحوار بين جميع الأطراف المتنازعة، وذلك في إطار من التوافق، وبما يخدم إرادة الشعب الليبي.

جاء ذلك خلال لقاء الوزير المصري مع برنامج «بالورقة والقلم» الذي يقدمه الإعلامي نشأت الديهي على الفضائية المصرية «TEN».

وحول انتهاكات تركيا، أوضح وزير الخارجية المصري، أن التطورات الراهنة، والاستفزازات التركية المتكررة، لزعزعة الاستقرار في شرق البحر المتوسط، واستغلال الاضطراب القائم في مواضع عديدة، سواء قضية الهجرة غير الشرعية أو الأوضاع في ليبيا، تهدف لبث مزيد من الاضطراب والدفع بعناصر إرهابية لتوظيفها لأغراض سياسية، وكل ما سبق يمثل خطورة على أمن واستقرار مصر وأيضًا شركائها في شمال المتوسط.

وأشار وزير الخارجية إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أجرى زيارة رسمية لفرنسا تلبيةً لدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وتأتي في إطار حرص الجانبين على تنمية العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين، وبحث سبل تعزيزها خلال الفترة المقبلة، موضحا أن الزيارة شملت عقد مباحثات قمة بين السيسي وماكرون لتناول كافة جوانب وموضوعات العلاقات الثنائية بين البلدين، وكذلك التنسيق السياسي المشترك تجاه القضايا الإقليمية والدولية.

وأفصح الوزير المصري عن النمو الذي تشهده العلاقات المصرية الفرنسية على مدار السنوات السبع الماضية، في عدد من الملفات والقضايا، أبرزها تحركات تركيا وانتهاكاتها شرق المتوسط وسياساتها في الأراضي الليبية.

وأشار الوزير إلى أن دور فرنسا المهم، واهتماماتها بقضايا شرق المتوسط، يحتم أن يكون هناك تنسيق وثيق بين القاهرة وباريس، لاحتواء هذه التوترات والعمل على استعادة الاستقرار، والبعد عن أي أعمال تؤدي إلى مزيد من النشاط غير المرغوب فيه، والذي يكون له تداعياته على استقرار شعوب المنطقة وتبديد مقدراتها.

مقالات ذات صلة