«الجدال» لـ «رئيس النواب»:  يجب الحسم «لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض» مع من قاطعكم ولم يلتحق

استعار مختار الجدال المحلل السياسي، عبارة “الله فيه” التي يرددها أهل الجنوب بعد النجاة من مصيبة، لمخاطبة  مجلس النواب ورئيسه عقيله صالح.

وقال «الجدال» في منشور عبر حسابه على فيسبوك، “مجمل القول غدامس الله فيه؛  هذه المرة «الله فيه» ولكن ليس في كل مرة “تسلم الجرة” – على رأي الليبيين” التي يتقاذفها مراهقوا السياسة”.

وأضاف “هذه المرة «الله فيه» يا صاحب الفخامة والسعادة – على رأي الجماعة «اللي يالاك» ولأنهم هم من اختلف وتصارعوا فيما بينهم، حتى حدث الذي حدث”، مردفًا “هذه المرة «الله فيه» لأن لعنة غدامس معروفة وإلا لما سموها بهذا الاسم، فكم من أشياء نسيانها وفي أماكن عدة”.

وتابع؛ “هذه المرة «الله فيه» مؤجلة حتى ما بعد الأسبوع القادم الذي لن يأتي أبدا لأن العالم لا يريد لبن زعكوك أن يتصدر “، مستطردًا “هذه المرة «الله فيه» ولكن يا فخامة عقيلة يجب أن تحسم الأمر بأن لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع من قاطعكم ولم يلتحق”.

وأكمل  «الجدال» “هذه المرة «الله فيه» ولكن يا فخامة مجلس النواب يجب أن تكون قراراتكم على مستوى مسؤولياتكم باعتباركم نواب الأمة التي ترونها بأعينكم وهي تتشظى”.

وأشار إلى أن “هذه المرة «الله فيه» ولكن يجب أن تعوا بأن العالم لم يعد يهمه أمر الجغرافيا بقدر ما يهمه آمر الزمن المتسارع”، وأردف “هذه المرة «الله فيه» ولكن هذه المرة أيضا لن ينتظركم الشعب بعدها فهو يريد خطوات للحلول خارج نطاق تفكيركم المحدود جدا داخل صندوكم المغلق”.

وقال  «الجدال» “هذه المرة «الله فيه» وأول خطوة يجب أن تتخلصوا من مستشاريكم محدودي النطاق في التفكير وعطايكم المجزية فالوطن لا يحتاج جزاء وشكورا”، مضيفًا “هذه المرة «الله فيه» ولكن عليكم مراجعة ما حدث منذ 2014 آليس بن زعكوك هو من أقترح طبرق كمقر مؤقت بديل عن بنغازي؟ ثم تولى وزارة خارجية الإنقاذ .. ثم ماذا حدث؟”.

وختم موضحًا “هذه المرة «الله فيه» ولكن شدوا أرواحكم أشويه وأصلحوا من حالكم كي لا يلعنكم التاريخ والأجيال القادمة «وهذه المرة الله فيه»”.

مقالات ذات صلة