«بعيو»: نوابنا في طنجة يتفقون وفي غدامس يتفرقون

علق محمد بعيو، رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، المعين من فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي، على  البيان الختامي لجلسة مجلس النواب التي عقدت في مدينة غدامس أمس الثلاثاء.

وقال «بعيو»، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “في طنجة يتفقون، في غدامس يتفرقون”، مردفًا “نوابنا يحرصون على سمعة ليبيا في الخارج، ويخرسون عن الاستماع إلى ليبيا في الداخل”.

وتساءل رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، قائلًا: “الإنتخابات هل هي البديل عن هذه النكبات؟”.

وكانت قد انتهت الجولة الأولى من اجتماع النواب بمدينة غدامس أمس  الثلاثاء بالاتفاق على عقد جولة تالية يوم 21 ديسمبر لمنح الفرصة لالتحاق باقي النواب، ما كشف خلاف حاد داخل صفوف النواب العائدين من اجتماعات طنجة المغربية، وعقدوا العزم على الإطاحة بالرئاسة الحالية للنواب وانتخاب أخرى جديدة.

ورغم زعم البيان الصادر عن اجتماع النواب في غدامس، والذي طالعته “الساعة 24″، أن عدد المشاركين في الجولة الأولى 127 نائبا، إلا أنه قال إنهم لم يعيدوا انتخاب مكتب رئاسة مجلس النواب، وأرجؤوا ذلك للجولة المقبلة التي سيناقشون في أولى أيامها أيضا إقرار الدورة البرلمانية بواقع 6 أشهر وتعديل اللائحة، في أول أيام الاجتماع القادم.

وأضاف البيان أن ثاني أيام الاجتماع القادم سيشهد إعادة انتخاب اللجان البرلمانية وتشكيل اللجان الفنية المؤقتة المختصة بصنع السياسات والتواصل بشأن المناصب السيادية وغيرها.

وكان قد وصل أعضاء مجلس النواب القادمين من مدينة طنجة المغربية إلى مقر الجلسة النيابية بفندق دار غدامس، الخميس الماضي، ووجهوا دعوة لزملائهم الآخرين في ليبيا للحاق بهم من أجل المشاركة في تغيير رئاسة البرلمان الحالية الممثلة في المستشار عقيلة صالح، وتعديل اللائحة الحالية بما يسمح بتناوب رئاسة المجلس بالانتخاب كل فترة.

وبعد تأجيل عقدها من الجمعة للسبت، انطلقت ظهر أول من أمس الأحد جلسة تشاورية، لمناقشة تعديل اللائحة الداخلية، وكذلك مناقشة تقسيم النواب إلى مجموعة لجان، إلا أنها وبحسب مصادر لـ”الساعة 24″، فقدت تلك الجلسات الشرعية والنصاب القانوني بعد خروج أكثر من 50 نائبا من الجلسة.

 

 

مقالات ذات صلة