«الغارديان»: «العبيدي» تلقى تدريبات عسكرية مع مليشيات ليبية قبل تفجير مانشستر

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية في تحقيقات صحفية لها عن تلقي سليمان العبيدي المتهم الرئيس في قضية تفجير مانشستر أرينا، تدريبات عسكرية مع إحدى “الميليشات” في ليبيا.

وفجر الإرهابي سليمان العبيدي نفسه خلال حفل غنائي في مدينة مانشستر الإنجليزية عام 2017، فيما تم ترحيل شقيقه هشام من ليبيا إلى بريطانيا.

ونقلت الغارديان عن تحقيقات الشرطة مع أحد أقارب العبيدي ويدعى عبدالرحمن الفرجاني الذي بين أن العبيدي سافر إلى ليبيا خلال ثورة فبراير عام 2011 وعمل على ملاحقة أنصار القذافي.

مضيفا أنه كان متورطا في مداهمات تلك الفترة وعرض صورا لمركبات عسكرية وأسلحة وقاذفات صواريخ.

وأضاف الفرجاني أن والدا العبيدي حذراه بعد عودته إلى المملكة المتحدة في 2012، مشيرا إلى أنه كان على صلة بتحقيق لمكافحة الإرهاب مع امرأة تم منعها من السفر من المملكة المتحدة من مطار هيثرو في فبراير 2017.

وعثر في جهاز المرأة عندما تم تفتيش منزلها على صورة لرجل يشبه إلى حد كبير العبيدي وهو يحمل بندقية وشارة من جماعة كتائب شهداء 17 فبراير في ليبيا.

وأضافت الغارديان أنها عثرت على صور التقطت في عام 2011 لسلمان العبيدي وشقيقه الأصغر هاشم الذي يقضي حاليا عقوبة السجن مدى الحياة لتورطه في التخطيط للهجوم، في زي عسكري، على قرص صلب في منزلهما في فالوفيلد بعد تفجير مانشستر أرينا.

عاقبت محكمة بريطانية شقيق منذ تفجير مانشستر أرينا، هاشم عبيدي بالسجن 55 عاما على الأقل لإدانته بقتل 22 شخصا قبل حوالى 3 سنوات.
وأدانت المحكمة هاشم عبيدي بمساعدة أخيه سلمان في التخطيط للتفجير الذي أودى بحياة 22 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة المئات يوم 22 مايو من عام 2017.

وأدانته المحكمة بعدما تبين لها أنه “مذنب تماما مثل أخيه”، الذي فجر القنبلة في نهاية الحفل الغنائي الذي أحيته المغنية أريانا غراندي.

ورفض عبيدي، البالغ من العمر 23 عاما، مغادرة زنزانته لسماع النطق بالحكم في المحكمة الجنائية المركزية “أولدبيلي”.

وقال القاضي، جيريمي بيكر، خلال النطق بالحكم “إن هذه الجريمة الوحشية استهدفت عددا كبيرا من الناس، وكان هدفها سفك الدماء، ونتيجتها كانت مروعة”.

مقالات ذات صلة