«المحجوب»: قرار الحرب الآن أصعب من إيقافها

أكد اللواء خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بـ«الجيش الوطني الليبي، أن العمل والجهد أمام البعثة الأممية مضنيان خلال مسألة إخراج المرتزقة من ليبيا.

وقال المحجوب في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»: “إن هناك حاجة لوقت، والمقررات ليست دائماً تنفذ في توقيتها، ولكننا متأكدون من أن خروج الأجانب والمرتزقة سيتم عاجلا أو آجلا خاصة في ظل الرفض الشعبي لوجودهم».

وفيما يتعلق بتخوفات البعض حول مدى صمود اتفاق وقف إطلاق النار، أضاف “قرار الحرب الآن أصعب من قرار إيقافها، ومع ذلك كل شيء وراد في عالم المصالح”.

وكانت المبعوثة الأممية بالإنابة لدى ليبيا، ستيفاني وليامز، قد حذرت مؤخرا من المخاطر الناجمة «عن وجود ما يقرب من 20 ألف مقاتل أجنبي ومرتزق و10 قواعد عسكرية في جميع أنحاء البلاد»، معتبرة ذلك انتهاكاً مروعاً للسيادة الليبية.

وكانت اللجنة العسكرية المشتركة «5+ 5» والتي تضم ممثلين من «قوات حكومة الوفاق» برئاسة فايز السراج والجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر قد توصلت خلال اجتماعها في 23 أكتوبر الماضي بجنيف وبرعاية أممية إلى اتفاق يقضي بوقف فوري لإطلاق النار.

ونص اتفاق وقف إطلاق النار على إخلاء جميع خطوط التماس من الوحدات العسكرية والمجموعات المسلحة بإعادتها لمعسكراتها بالتزامن مع خروج جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية برا وبحرا وجوا في مدة أقصاها ثلاثة أشهر من تاريخ التوقيع على وقف إطلاق النار.

وحدد اتفاق وقف إطلاق النار الدائم الموقع في 23 أكتوبر الماضي بين طرفي الصراع الليبي برعاية أممية مدة 90 يوماً لإخراج جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية.

مقالات ذات صلة