رئيس البرلمان التركي: هناك دول تسعى لـ«استعادة فكر الاستعمار» ولا تقبل تعاظم «قوتنا»

زعم رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب أن جهات دولية تعمدت تصعيد التوتر في شرق المتوسط عقب بدء تركيا فعاليات البحث والتنقيب في تلك المنطقة وإبرامها اتفاقية بحرية مع فائز السراج.

وواصل «شنطوب» زعمه، في ندوة نظمتها جامعة أنقرة في مقر البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة، قائلا: ٱنه يأمل في ألّا يُقدم الاتحاد الأوروبي على قرارات من شأنها تعميق أزمة الثقة القائمة بين أنقرة وبروكسل.

ووفقاً لما نقلته وكالة “الأناضول” التركية، أضاف شنطوب أنه من غير الممكن تقييم الأزمات الحاصلة في ليبيا وسوريا ولبنان وفلسطين بمعزل عما يجري في شرق المتوسط.

وادعى أن هناك دولا غربية تسعى لاستعادة ما وصفه بـ”الفكر الاستعماري” في المنطقة، وأن بعض الدول الغربية لا تستطيع تقبّل ما وصفه بـ”تعاظم قوة ودور دول مثل تركيا” والصين وروسيا في هذه المنطقة.

ودعا «شنطوب» الاتحاد الأوروبي إلى عدم الرضوخ لإملاءات اليونان وإدارة ما وصفه بـ”قبرص الرومية” (دولة قبرص) ، واتخاذ قرارات تضر بالعلاقات بين أنقرة والاتحاد.

وأكد الاتحاد الأوروبي، أن سلوك تركيا لم يتغير جوهرياً بل ازداد سوءاً.

وتدرس القمة الأوروبية، مشروع قرار أوروبي يدين خطاب تركيا العدائي، وبحسب المسودة الأخيرة لنص القمة، فإن قادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يطالبون بإضافة أعمال الحفر والتنقيب بشرق البحر المتوسط، إلى قوائم الانتهاكات التركية.

واتفق زعماء الاتحاد الأوروبي، الخميس، على توسيع قائمة العقوبات الفردية ضد تركيا بسبب نزاع للتنقيب عن الطاقة مع اليونان وقبرص، وتأجيل أي خطوات أكثر صرامة حتى مارس.

وتصر اليونان، على أن المياه في شرق المتوسط التي تنفذ تركيا أعمال التنقيب فيها تعود إلى جرفها القاري وجرف قبرص.

 

مقالات ذات صلة