إدريس بن الطيب: أجبروني على تمرير «عكازي» بجهاز كشف الحقائب في «معيتيقة» خلال توجهي لبنغازي

أبدى الكاتب والشاعر الليبي إدريس بن الطيب، غضبه مما حدث له بصحبة زوجته داخل مطار معيتيقة، حيث تعرض لموقف استفزازي بحسب وصفه داخل المطار خلال توجهه إلى بنغازي.

وقال بن الطيب، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “إلى أمن مطار معيتيقة. يوم أمس كنت متوجها بصحبة زوجتي خيريه حفالش، إلي بنغازي في رحلة الخطوط العالمية الساعة الخامسة مساء وقبل أن نتوجه إلي قاعة انتظار الطائرة وعند مرورنا بجهاز أمن الحقائب وضعنا ما لدينا من حقائب لتمر عبر الجهاز”.

وأضاف “لكن ذلك لم يكف موظف الأمن الواقف علي إدارة هذا المدخل، فطلب تمرير عكازي عبر جهاز الكشف. استغربت واعترضت فأصر ولم يستلم العكاز في يده وطلب من خيرية أن تضع العكاز تحت الجهاز بنفسها في استفزاز واضح، فما كان من أحد زملائه إلا أن تدخل واستلم منها العكاز وادخله في جهاز الكشف”.

وتابع “عندما حاولنا الاستفسار عن ضرورة هذا الإجراء الذي كاد أن يؤدي بي إلى السقوط على أرضية المطار قال لنا: «هذا إجراء أمني فأنا في رقبتي أرواح ركاب الطائرة، لأنه قد يكون هناك سيف داخل العكاز»، فقلت له أن كان هذا إجراء أمنيا فهو إجراء أمني غبي؟ كان يمكن تفاديه بقليل من التفكير السليم”.

واستطرد “قلت له أيضا إن كنت خائفا على أرواح الركاب فهل تراني إرهابيا انتحاريا، لكننا تجاوزنا الواقعة وذهبنا للقاعة وانتظرنا الطائرة. وكان انطباعنا أن هذا الإجراء كان له صلة بوجهة الطائرة وبخطاب الكراهية التي أنتجته الحرب لأنه لم يحدث أن طلب مني تقديم عكازي الكشف الإشعاعي في كل المطارات التي زرتها بما في ذلك مطار معيتيقة نفسه”.

مقالات ذات صلة