“محمد بورقيقة”.. من الاستثمار في قضية “موسى الصدر” إلى عراب صفقات “باشاغا”

هاجم محمد بورقيقة المصري مستشاري رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج.

وقال “المصري” في تدوينة على “فيسبوك” طالعتها “الساعة 24”: “إذا لا توجد طبقة فاسدة يا مستشاري السراج.. لماذا هناك تدقيق جنائي دولي؟ ولماذا خرج الآلاف للشوارع؟ ولماذا سوء الخدمات؟ ولماذا وزراؤكم ومسؤوليكم بعضهم بالسجون الآن؟ ولماذا يكرهكم المجتمع؟… أين الكهرباء؟”.

ويعتبر “المصري”، ابن مدينة الخمس، العقل المدبر والمحرك الفعلي لوزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا، وعراب صفقاته مع فرنسا بداية بصفقة “الإيرباص” إلى زيارة برنارد ليفي إلى زيارات باشاغا لباريس.

وتتهم تقارير إعلامية المصري بأنه كان سببا في محاولة توريط ليبيا في قضية “موسى الصدر”، مشيرة إلى أن لبنان اعتبرته كنزا حين توجه لبيروت عام 2012م.

وكان محمد بورقيقة المصري موظفا تابعا لمكتب النائب العام، وفي عامي 2012 و2013 إبان فترة حكم علي زيدان، فتح ملف قضية أغتيال موسى الصدر واختفائه في ليبيا، بما عرف وقتها بقضية “الإمام موسى الصدر”.

وكان خاله (شقيق والدته) محمود اليسير، ممثل الجانب الليبي في فريق البحث والتقصي عن ملابسات حادثة اختفاء الصدر.

وبحسب تلك التقارير الإعلامية، فإن المصري ظل في الجمهورية اللبنانية ومكث هناك شهرين بتزكية من رجل أعمال ليبي، هو من قدمه للجانب اللبناني على أنه بوابة الولوج إلى دوائر صنع القرار والتأثير عليها، لخدمة ما يسعى له الجانب اللبناني لإثبات تورط ليبيا في قضية الصدر، من أجل الحصول تعويضات والمطالبه بإنفاذ القانون في المتورطين.

ورجع المصري ومعه الوفد اللبناني المكلف بأخد عينات الـ DNA، ومن هنا فتحت قضية الصدر الأفق لبورقيقة ليرتقي سلمه الممتد من العاصمة اللبنانية بيروت حتى أعتاب “الشانزليزيه” ليصبح بين عشية وضحاها أحد أهم أذرع فرنسا في ليبيا.

مقالات ذات صلة