محلل سياسي إيطالي: الإخوان المسلمين وراء الجمود الحالي في ليبيا

رأى المحلل السياسي الإيطالي دانيلي روفينيتي أن الجمود في الحوار السياسي الليبي برعاية الأمم المتحدة مرتبط بفشل خطة الاستيلاء على السلطة من الإخوان المسلمين، معتبراً أن الخطر كبير بدءاً من استئناف المعارك و حصار جديد على النفط.

وقال روفينيتي إن الحوار الليبي برعاية الأمم المتحدة متعثر في اختيار الآلية التي يتم بها اختيار المجلس الرئاسي والمناصب، مشيراً إلى أن الخطر أن هذا المأزق سيمتد أيضًا إلى لجنة 5 + 5 العسكرية في جنيف مثلما هدد وزير الدفاع في حكومة الوفاق صلاح النمروش باستحالة التعامل مع قائد الجيش الوطني خليفة حفتر.

وأضاف أن تركيا أرسلت من ناحية أخرى اقتراحًا للموافقة عليه في البرلمان لتمديد الوجود العسكري التركي في ليبيا لمدة 18 شهرًا، في تأكيد على التجديد لوجود بعض القوات الأجنبية على الأراضي الليبية.

وتابع أن ما يتم هو نتيجة لفشل حالياً على الأقل للهدف المتمثل في الاستيلاء على الدولة التي نصبها الإخوان المسلمون في ليبيا و فشلوا فيها.

وأشار المحلل الإيطالي إلى أن جماعة الإخوان في طرابلس اعتقدت أنه بموافقة ضمنية من المبعوثة الأممية بالإنابة ستيفاني ويليامز انبثق اتفاق من الاجتماع الدولي الذي عقد قبل أسابيع في تونس: وزير الداخلية الحالي فتحي باشاغا كان ينبغي أن يصبح رئيسًا للوزراء، فيما يقود عقيلة صالح المجلس الرئاسي.

وأوضح المحلل أن من بين الخيارات خلال حوار الأمم المتحدة ركزت جماعة الإخوان على الخيار الذي ينص على أن تصوت كل منطقة (شرق وغرب وجنوب) من أجل اختيار مرشحيها ثم يجري طرح المرشحين الأكثر تصويتًا من المناطق الثلاث للتصويت في الجلسة الكاملة.

وذكر أنه في التصويت خلال اجتماع حوار الأسبوع الماضي كان الخيار الأكثر تصويتًا هو الخيار الذي يتيح للمرشحين التصويت مباشرة من قبل الهيئة الكاملة وليس من قبل الدوائر الانتخابية، وهو الخيار الذي يجعل تعيين باشاغا في غاية الصعوبة لأنه سيجد معارضة من المندوبين الموالين للمشير حفتر في الشرق و الجنوب.

إلى ذلك، اعتبر الخبير الإيطالي أن ما سبق أسفر عن بداية الجمود في المفاوضات ومحاولات مقاطعة الحوار السياسي.

مقالات ذات صلة