مجلس الأمن يشدد على وجود آلية فعالة وموثوقة لرصد الالتزام بوقف إطلاق النار في ليبيا

دعا مجلس الأمن الدولي، إلى انسحاب جميع المقاتلين والمرتزقة الأجانب من ليبيا تماشيا مع اتفاق وقف إطلاق النار، وفقا لما أعلنه رئيس مجلس الأمن وسفير جمهورية جنوب إفريقيا، جيري ماتجيلا.

وبحسب بيان ألقاه رئيس مجلس الأمن وسفير جمهورية جنوب إفريقيا، اليوم، إن المجلس الأمن، يشدد على وجود آلية فعالة وموثوقة بقيادة ليبية لرصد التزام الجميع بوقف إطلاق النار.

وناشد مجلس الأمن، المشاركين في الحوار السياسي الليبي إلى «مضاعفه الجهود»، مشيرا إلى «التقدم الذي أحرزه الملتقى حتى الآن»، مقدما الشكر للممثل الخاص للأمين العام بالإنابة ستيفاني ويليامز وبعثة الأمم المتحدة للدعم على كل عملهم، واعترفوا بالدور المهم للدول المجاورة والمنظمات الإقليمية في دعم جهود الأمم المتحدة، بحسب البيان الصادر.

وعقدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، الثلاثاء، اجتماعاً لملتقى الحوار السياسي الليبي عبر تقنية الاتصال المرئي، لاطلاع أعضاء الملتقى على نتائج التصويت على مقترحين بشأن إيجاد نسبة توافقية للتصويت على آلية اختيار السلطة التنفيذية، ولاطلاعهم أيضاً على خطط البعثة للمضي قدماً في تنفيذ كافة نقاط خريطة الطريق التي تم التوافق عليها في تونس الشهر الماضي.

وأكدت الممثلة الخاصة بالإنابة، خلال الاتصال، على أن العملية السياسية مستمرة وخاصة في ما يتعلق بإيجاد سلطة تنفيذية موحدة وأيضا فيما يخص التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات في موعدها في 24 ديسمبر 2021.

وأعلنت الممثلة الخاصة بالإنابة، عن عزمها القيام بتشكيل لجنة استشارية من أجل تذليل العقبات أمام عملية اختيار السلطة التنفيذية، منوهةً إلى أن البعثة مصرة على السير بعزم في هذه العملية، وأنه لا مجال لإضاعة الوقت وتمييع الاستحقاقات التي تم التوافق عليها في خارطة الطريق، بحسب بيان صادر عن البعثة الأممية في ليبيا اليوم الثلاثاء.

وقالت “ويليامز” إن البعثة تعتزم تشكيل لجنة قانونية من أعضاء لجنة الحوار للعمل على استكمال الشروط وتمهيد الطريق أمام العملية الانتخابية، علاوة على نيتها عقد اجتماع للجنة مطلع العام المقبل.

وتابعت:” إنني ملتزمة بالكامل، وقد غادر القطار المحطة بالنسبة إلى هذا المسار، ولم يعد من مجال للعودة إلى الوراء، فالتوقعات عالية على المستوى الدولي، لكن الأهم أنها عالية أيضاً لدى الشعب الليبي، دعونا لا نخذلهم، لنكن أذكياء ومتطلعين إلى المستقبل، ولنعمل معاً”.

مقالات ذات صلة