«النمروش»: نرفض أي محاولة لجعل المعتدين على طرابلس والمدافعين عنها سواء

زعم  وزير الدفاع بحكومة الوفاق صلاح الدين النمروش، أنه يجب “تعزيز وتقوية الجبهة الداخلية ومد الأيادي لتغليب المصلحة العامة عن أي مصالح شخصية أو فئوية”، على حد قوله.

وقال «النمروش» في سلسلة تغريدات عبر حسابه على تويتر ، اليوم الأربعاء، إن “أي تسويات سياسية لا ترتكز على نبذ العنف وإدانة العدوان وجبر الضرر ومحاسبة الجناة تظل تسويات هشة ونخشى أنها لن تصمد أمام جولة جديدة من العنف”، بحسب تعبيره.

وتابع؛ “لن نقبل الضغوط غير المشروعة للتنازل عن الحقوق القانونية لأهلنا، وسنعمل على تقديم الجناة للعدالة وملاحقة الفارين منهم”، وفقًا لكلامه.

وواصل مزاعمه قائلًا: إن “بلادنا تسير نحو مرحلة الاستقرار وستكون الانتخابات المرتقبة أبرز مرتكزاتها وعلينا أن نكون مستعدين للحرب دعما لمسار السلم الحقيقي”، بحسب ادعائه.

وأردف قائلًا: “نؤيد كل حوارٍ يهدف إلى سلام دائم في ليبيا، وأن ينعم أهلها بالأمن والأمان، لكننا في ذات الوقت نرفض أي محاولة لجعل المعتدين على طرابلس والمدافعين عنها سواء”، على حد زعمه.

وختم قائلًا: “ونبارك ما توصلت إليه لجنة الحوار في إجراء انتخابات العام القادم وندعم هذا التوجه و سنعمل على تهيئة الظروف لنجاح الاستحقاقات”، على حد قوله.

مقالات ذات صلة