«ألطيف»: لا حل إلا باتفاق على الحد الأدنى  لبدء المقاومة الفعلية لمشروع احتلال ليبيا

علق عمار ألطيف، القيادي في النظام السابق ووزير السياحة الأسبق، على منشور للقيادي في النظام السابق، الدكتور مصطفى الزائدي، الذي انتقد فيها الأوضاع في ليبيا، وقدم سردًا سريعًا لما يحدث على الساحة السياسية، بعد تعيين نيكولاي ملادينوف كمبعوث أممي جديد إلى ليبيا.

وقال «ألطيف»، في منشوره عبر حسابه الخاص بـ«فيسبوك»: “تلك رسالة واضحة للقوى الوطنية أن لا حل إلا باتفاق على الحد الأدنى  لبدء المقاومة الفعلية لمشروع احتلال ليبيا”.

وأضاف “أما الأطراف المتحاورة  فهي  المسؤولة على ما  آل إليه الحال”،مردفًا “ومشروعها السياسي سقط وسوف لن نجد من يستطيع الدفاع عنه  إلا العملاء للأطراف الأجنبية”.

وكان القيادي في النظام السابق، الدكتور مصطفى الزائدي، قد قال في منشوره على فيسبوك،  ساخرًا “في الحكاية من استيفاني  إلى مالدينوف؛ يمشي الجافل ويجي الغافل، وتستمر حكاية أم بسيسي الشعبية، والذي  يمل يعطي الإبل”.

واستطرد «الزائدي»، “وهاكم الحكاية، حوار في الحوار ، وحوار حول اختيار من يحضر الحوار، وحوار في آليات الحوار، وحوار في تقييم واختيار آليات الحوار، وحوار حول مكان وساعة انطلاق الحوار، وحوار حول آليات القرار، وحوار حول التصويت على آليات القرار، وتصويت على آليات التصويت، وتصويت على  نسبة التصويت”،مردفًا؛ “وعند التصويت اتضح أن النصاب من النصّابين  لم يتحقق!”.

وأكمل؛ “فعادوا  إلى خيار اللجان،  فبعد لجان المركز حول الحوار، ولجان تقييم خيارات الحوار، ولجان للحوار حول مخرجات لجان التقييم، ولجان لتحديد المواقع السيادية، ولجان للحوار حول آليات توزيع المواقع السيادية، ولجان لتحديد آليات تسمية المناصب السيادية، ولجان للتوفيق بين المترشحين للمواقع السيادية”.

وأضاف  «الزائدي»، “بعد مضي  ثلاثة سنوات باليوم والساعة منذ إطلاق فكرة الحوار في المؤتمر الغساني الجامع؛ تمخض الحوار مع سويعات مغادرة استيفاني الأخيرة على تشكيل  لجان: ١) لجنة استشارية لم تحدد بعد، من أجل تجسير الهوة في الاّراء وتحقيق تقدم في اختيار السلطة التنفيذية. ٢) تشكيل لجنة قانونية والاجتماع الأول  لها سيكون يوم 21-12-2020 وهدفها إيجاد القاعدة الدستورية للانتخابات”.

وأشار إلى أن “السعي عبر اللجنة الاستشارية لايجاد حل لموضوع التصويت على اختيار الية السلطة التنفيذية (ان توافقوا) المرحلة التمهيدية ستبدأ يوم 21 ديسمبر بداية من الاجتماع الاول للجنة القانونية المعنية بترتيبات الانتخابات”.

وتابع؛ أن نتيجة الحوار كما يلخصها محاور  فذ من عتاة «الفبرايريين»؛ “كان هناك مطالبات بترميم السلطات القائمة وصولا للانتخابات”، مضيفًا “ويري البعض أن الانسداد سببه عدم وضوح منهجية العمل من قبل البعثة”.

وأردف «الزائدي»، “و يرى آخرون بأن الملتقى حقق نجاحا بالوصول إلي تحديد موعد الانتخابات وأنها ستنجح بتظافر جهود الآمن المحلي كما حدث في الانتخابات البلدية”، معقبًا “وكأنك يا بوزيد ما غزيت”.

ولفت إلى أن “حوار  البعثة تمخض فولد لجنة مشوهة”، معلقًا: “ألم نقل لكم مرارا إن هدف بعثة الأمم المتحدة إدامة الأزمة  وإدارتها وليس حلها”.

وواصل تعليقه قائلًا: “وتذهب استيفاني في سبيل حالها ويأتي البلغاري اليهودي نيكولاي مالدينوف، وفعلا كما يقول المثل الليبي  «يمشي الجافل ويأتي الغافل»”.

وختم «الزائدي»، قائلًا”: “واستعدوا لمسلسل جديد ، على طريقة المسلسلات المكسيكية أو التركية، وقلبي على وطني”.

مقالات ذات صلة