«قرادة»: الثمن الاجتماعي سيكون فادحا لقرار تعديل سعر الصرف المتسرع

أكد إبراهيم موسى قرادة سفير ليبيا السابق لدى السويد، المعارض السابق لنظام الراحل معمر القذافي، أنه سيكون الثمن الاجتماعي فادحا لقرار تعديل وتوحيد سعر الصرف «المتسرع».

وقال قرادة، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “قبل الاضطراب الاجتماعي، فالجوع كافر وسيكون الثمن الاجتماعي فادح لتعديل وتوحيد سعر الصرف «المتسرع» على الفقراء ومحدودي الدخل ومنهم المتقاعدين وأرباب الأسر والضمان الاجتماعي والمرضى، وأيضا ما تبقى من الطبقة المتوسطة والذين لن يجدوا أمامهم إلا مسار الاعتراض”.

وأضاف “كذلك، من المهم دراسة وتوقع اثار ذلك على عناصر الاقتصاد (الكلي والجزئي) المريض أصلًا، مما يتطلب من السلطات التشريعية والتنفيذية التفاعل والاحتواء الواعي؛ لأنه من صميم دورها ومسئوليتها. مع انتظار تفاعل النقابات والمجتمع المدني متى وجدوا”.

وتابع “ليس بعيدًا، ستبين الأيام حج وأهلية ومسئولية المبتزين والضاغطين على المصرف المركزي لتعديل سعر الصرف «المتسرع والقاصر» دون حزمة إصلاح ومعالجات اقتصادية واجتماعية احتوائية. طبعًا، سيكون هناك رابحون من ذلك!”.

وكان مجلس إدارة المصرف المركزي، قد قرر أمس الأربعاء تعديل سعر الصرف بواقع 4.48 دينار لكل دولار، وذلك لكافة الأغراض الحكومية والتجارية والشخصية، مشيرا إلى أن العمل بهذا التعديل يبدأ اعتبارا من 3 يناير 2021.

وقال بيان صادر عن مجلس الإدارة: “أقر المجلس بالإجماع توصية اللجنة بتعديل قيمة الدينار الليبي مقابل وحدات حقوق السحب الخاصة لتصل إلى 0.1555 وحدة حقوق سحب خاصة لكل دينار أي ما يعادل 4.48 دينار للدولار وسريان هذا السعر على كافة أغراض واستعمالات النقد الأجنبي الحكومية والتجارية والشخصية”.

وأضاف البيان “يبدأ العمل بذلك اعتبارا من الثالث من يناير 2021، وقد سادت روح التفاؤل والإيجابية وإعلاء مصلحة الوطن أعمال الاجتماع”.

مقالات ذات صلة