“أردوغان” سنواجه الكراهية بالحب والسلام رغم وجود أشخاص لا يعرفون سوى القتل والتدمير

زعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن هناك أيديولوجيات عمياء تدفع المواطنين والعالم بأكمله إلى نظرية الاستقطاب، مشيرًا إلى أن تلك الأيديولوجيات ستجر الجميع إلى مرحلة خطيرة.

وأشار “أردوغان”، في تصريح كتابي بمناسبة الذكرى الـ747 لوفاة جلال الدين الرومي، إلى أن «العنصرية الثقافية وكراهية الإسلام، تنتشر يومًا بعد يوم في المجتمعات الغربية»، مؤكدًا أن المجتمعات الغربية تستهدف الأشياء المقدسة تحت ستار حرية الفكر، ومن ثم يصبح البشر أعداء لبعضهم البعض بسبب معتقداتهم ولغتهم ولباسهم.

وأكد “أردوغان” أن تركيا ستواجه هذا بالحب والسلام والتسامح الذي نثره جلال الدين الرومي، إذ ستمد يد العون للجميع بغض النظر عن لغتهم وعرقهم ودينهم.

وتابع: «سنستمر في حمل شعلة الصداقة والحكمة التي أشعلها مولانا جلال الدين الرومي، على الرغم من هؤلاء الأشخاص الذين لا يعرفون سوى القتل والذبح والتدمير»، مضيفًا «أتمنى أن يقبل الله صلوات ودعواتنا في هذه الليلة».

جدير بالذكر أن مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، كانت قد كشفت في تقرير صدر مؤخرا أن تركيا تشهد أزمات كبيرة في الاقتصاد، بسبب تدخلات أردوغان المستمرة فى شئون المنطقة، ودعمه بشكل كبير للإرهاب فى ليبيا وسوريا وعدد من الدول، الأمر الذى أثر بشكل كبير على أوضاع تركيا الداخلية، ما تسبب فى غضب عارم من سياسات اردوغان الفاشلة.

وأضاف التقرير، أن عدد من المؤسسات ووكالات التصنيف الدولية انتقدت بشكل كبير البرنامج الاقتصادي للحكومة التركية، وتزايد الديون في بلادهم واصفين ذلك انه بمثابة استدعاء لخطط قديمة فشلت الحكومة في تنفيذها، فضلاً عن استمرار عجزها عن تحقيق تقدم في الاقتصاد التركي خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة