«بوقعيقيص»: أصوات ليبية تناشد «ستيفاني» بعدم الرحيل.. بوركت النساء في كل بقاع الأرض

قالت المحامية والناشطة السياسية، والمدعوة من طرف البعثة الأممية لحضور حوار تونس، آمال بوقعيقيص:” إرحل إرحل، عبارة وموقف ليبي لم ينجو منه أي مبعوث للأمم المتحدة في ليبيا “.

وأضافت بوقعيقيص، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:” من الغريب اللافت للنظر أن أصوات ليبية عديدة تعلوا وترتفع اليوم  ومنها صوت “ملتقى الحوار” تناشد السيدة ستيفاني ويليامز ، بعدم الرحيل عن ليبيا”.

وتابعت:” تعالت الأصوات حول ستيفاني، لاترحلي لا ترحلي أبقي معنا لنكمل سويا تنفيذ خارطة الطريق، إنها المرأة بوركت النساء في كل بقاع الأرض”.

وقرر مجلس الأمن، الثلاثاء الماضي، تعيين البلغاري نيكولاي ملادينوف، مبعوثا جديدا للأمم المتحدة إلى ليبيا، خلفا للبناني غسان سلامة، الذي استقال من منصبه قبل ما يقرب من 10 أشهر، وذلك بعد ترشيحه من قبل أنطونيو غوتيرش، الأمين العام للأمم المتحدة.

وكان البلغاري «ملادينوف»  البالغ من العمر  48 عاما، يشغل منذ 2015 منصب المبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط، وسيخلفه النرويجي تور وينسلاند في هذا المنصب.

وجاء تعيين الدبلوماسي البلغاري  -الحاصل على درجة الماجستير في دراسات الحرب من جامعة “King’s College” بلندن عام 1996- بعد رفض الولايات المتحدة مرشّحَين أفريقيين لتولّي هذا المنصب، وفرضها على شركائها في مجلس الأمن تقسيم المنصب إلى قسمين هما مبعوث أممي يساعده “منسّق” لهذه البعثة الأممية.

البلغاري «ملادينوف» تدرج في المناصب السياسية منذ عام 2007 وحتى 2015، حيث شغل منصب عضوية البرلمان الأوروبي خلال الفترة (2007-2009)، تم تم تعيينه وزيرًا للدفاع في بلغاريا في الفترة من 27 يوليو 2009 حتى 27 يناير 2010، ليشغل بعد ذلك منصب وزير الشؤون الخارجية في حكومة رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف  (2010 – 2013)، وفي 2 أغسطس 2013 تم تعيينه ممثلا للأمم المتحدة في العراق.

مقالات ذات صلة