«المنتصر» لـ«غوتيريش»: الشعب الليبي يرفض «التسوية» التي تقودها «ستيفاني»

خاطب عماد زهري المنتصر، القيادي الإخواني المقيم في الولايات المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بشأن ما سماه “إشراك مجرمين وفاسدين في حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا” وفق قوله.

“المنتصر” كتب على حسابه بـ”فيسبوك” أمس الخميس، نص رسالته لـ”غوتيريش”، حيث قال فيها إن عملية التسوية لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا لا تخدم الليبيين، وأنها تعد بالمزيد من الاستبداد والعنف والفساد والتدخل الأجنبي، زاعماً أن الشعب الليبي لا يدعم التسوية التي تقودها “البعثة”، حيث وقع 10 آلاف شخص على عريضة لرفضها، وفق قوله.

وزعم “المنتصر” أن هذه العريضة هي أكبر تعبير عام عن الرأي الليبي منذ 2018، مشيراً إلى أن “البعثة” تخالف القانون الليبي وقرار مجلس الأمن رقم 2509، فلا يوجد شيء في سجل الأمم المتحدة يمنح البعثة سلطة تعيين 49 شخص من أصل 75 من المشاركين في الحوار السياسي، ومنحهم سلطة تشكيل حكومة والعمل كمشرعين، وفق قوله.

وشكى “المنتصر” بعض من أعضاء “البعثة” لـ”غوتيريش” وقال إن من بينهم محرضون على العنف والكراهية، أمثال هاجر القائد، وزياد دغيم، واصفاً الأخير بـ”محرض ومفسد معروف، وصاحب خطابات تشهير وتحض على العنف ضد بلدات الغرب الليبي” وفق تعبيره.

واختتم “المنتصر” خطابه قائلاً: “باختصار الحقيقة الصعبة انه لا يوجد اختصارات في ليبيا، فيجب تحقيق العدالة، ويجب محاسبة المجرمين من جميع الجهات. يجب معالجة الفساد باستهداف الشركاء المحليين والأجانب. يجب متابعة المفسدين بالعقوبات الدولية وأوامر الاعتقال. ليبيا لا تحتاج الى فترة انتقالية اخرى تسمح للجريمة والفساد بالاستمرار الى أجل غير مسمى. يجب ان يكون اجراء الانتخابات بطريقة تدريجية وتدريجية هو الهدف الان، وهو هدف يبدو أن عملية الامم المتحدة في ليبريا قد تركتها بعيدا” على حد تعبيره.

مقالات ذات صلة