«محمود صالح»: إقليم طرابلس يختزل الدولة الليبية في 50 كيلو فقط من مصراتة إلى الزاوية

قال محمود صالح، الناطق الرسمي باسم مجلس برقة الأعلى، إن الملتقيات الأخيرة في درنة والأبيار، لم تأتي إلا بعد معاناة عاناها الشعب البرقاوي، فنحن في برقة جربنا النظام الفيدرالي مع إقليم طرابلس وتم الانقلاب عليه بعد 12 سنة، وجرنا نظام الوحدة وفشل وتعرضنا لانقلاب سبتمبر الذي نقل جميع مؤسسات برقة إلى طرابلس، في عملية مهينة لا تدل على أننا شعب واحد، وعشنا فترة 42 عاماً في الذل والفقر والتهميش، وفق قوله.

أضاف “صالح” في مداخلة مع قناة “الوسط” – رصدتها “الساعة 24” – أمس الجمعة: “قد قيل لنا أننا تخلصنا من هذا الكابوس بعد إسقاطه في فبراير 2011، لكن اكتشفنا أن المشلكة لا تتعلق بنظام القذافي فقط، لكن بنظرة إقليم طرابلس العنصرية لإقليم برقة، وشبابنا عاطلون عن العمل، وشبابنا يشمون أبخرة النفط ولا يستطيعون الحصول على تعيين، وبناتنا عوانس لأن شبابنا عاطل، ونموت بأبسط الأمراض لعدم تمكننا من السفر، ويطحنا الظلم والتهميش، وأصبحنا نقتات على النباتات البرية ونبيعها على الطرقات، بينما طرابلس تنهب مقدرات برقة، وشبابنا متفوق لكن لا يستطيع من الابتعاث للخارج، مقارنة بشباب طرابلس، ولهذه الأسباب طالبنا بحقوقنا في ملتقى درنة الأول وملتقى الأبيار الثاني”.

وتابع “صالح”: “لقد اختزل إقليم طرابلس الدولة الليبية في 50 كيلو متر مربع من مصراتة إلى الزاوية فقط، وشعار ليبيا واحدة غير صحيح، وهذه الحقيقة نتجاهلها، لكن هي عبارة عن أقاليم ثلاث تم دمجها في ضوء مصالح دولية، وهناك حراك موازي في فزان، ولاحظت أخيراً أن هناك تناغم بين قيادات في طرابلس مع مبادرة عقيلة صالح بأن البلاد ذاهبة في ظريق الانفصال، ونتمنى أن يعود الزعماء الطرابلسيين إلى عقولهم” على حد تعبيره.

وواصل “صالح” حديثه: “نحن لا نؤيد عقيلة صالح كشخص، لكن نؤيد مبادرة تحفظ حقوق برقة، ونحن نبحث عن حقوقنا العادلة، وكلام عيسى عبد المجيد عن أن البلاد ذاهبة للتقسيم، صحيح لكن ليس نحن من ندفع إلى ذلك بل الظالمون في طرابلس، ونتمنى أن تكون ليبيا واحدة، لكن الأخوة في طرابلس يدفعون إلى تقسيم ليبيا، فلماذا لا يرجعون الحقوق إلى أصحابها؟” وفق قوله.

مقالات ذات صلة