“البكوش”: تركيا لن تسمح لروسيا وحفتر بالتوجه لطرابلس وإلا ما طلبت تمديد تواجدها في ليبيا

زعم المحلل السياسي صلاح البكوش، أن العملية السياسية القائمة الآن برعاية الأمم المتحدة، ربما ليست أفضل حل ولكن هذا هو الإطار الممكن الآن خاصة وأنه لا يوجد من يعرض خطة بديلة يمكن تطبيقها.

واستبعد البكوش خلال لقاءه ببرنامج “في إسبوع”، المذاع على قناة التناصح التابعة للمفتي المعزول الصادق الغرياني، و التي تصدر من تركيا والمحرضة على الإرهاب، انهيار المفاوضات السياسية والاقتصادية، على الأقل فى المستقبل القريب فى الشهرين أو الثلاثة المقبلة، مبررا ذلك بأن المجتمع الدولي يرى بعض التقدم فى الوضع الليبي، وهناك رئيس جديد فى الولايات المتحدة، ولا أعتقد أن الدول الداعمة لحفتر ستغامر، أن فى الإدارات الأمريكية المتعاقبة لا ينظرون بعين الرضا على من يحاول اختبار الرئيس الأمريكي خلال ال 90 يوما الأولى ولذا لن يحاولون ذلك خاصة وأنه سيكون مشغول بأزمات داخلية مثل كورونا.

وزعم البكوش، هناك التصريحات والتحليلات القادمة من الأفريكيوم التي تقول بإن التجهيزات التي يقوم بها حفتر فى المنطقة الوسطي هي دفاعية ، وإلا لما حفر خنادق فهي إجراءات دفاع فى تصوري على الأقل فى الـ 3 أشهر قادمة لا حروب، متابعا، الظروف تختلف الآن عن السابق فسابقا كانت 9 دول ضد الوفاق حتى تركيا لم تكن قد قررت بالدخول ، الوضع يختلف الأن بعد ما اعتبره “خسائر” تكبدها “حفتر”، زاعما أنه فى الشرق الليبي سمعة حفتر فى تدهور والظروف الدولية تغيرت لدينا حليف تركي قوي ووضع قوات حكومة الوفاق أقوى من ذى قبل

وزعم البكوش، أن من يروج لعجز أو فشل للملتقى السياسي هم من كانوا يتزعمون حراك من أجل تقاسم السلطة، فطبقا لصفقة عقدت منذ أشهر ينظرون إلى ما حدث إلى أنه عجز، كانت الصفقة بين العدالة والبناء وجماعة “حفتر وعقيلة” بخصوص رئاسة المجلس الرئاسي والحكومة، و كانوا يحلمون أن الصفقة ستمرر منذ الأسبوع الأول وهو ما لم يحدث.

واستكمل ادعاءاته، ما حدث الآ، هو أن هذا أعطى زخما للعملية الانتخابية فقد تم تحديد تاريخ للانتخابات خلال عام، وكان اجتماع مهم لتشكيل لجنة قانونية لمتابعة الأسس القانونية والدستورية للانتخابات، وتم العد التنازلي لمجلس ي النواب والدولة للخروج بالقواعد القانونية والتنازلي سيبدأ يوم الاثنين القادم.

واستطرد في مزاعمه، لو قلنا حفتر معتمد على روسيا وهي التي ستحارب ونقول تركيا لن تدخل فى مواجهة مع روسيا فهل تركيا ستجعل روسيا وحفتر يدخلون في نزهة لطرابلس؟ لماذا أذن طلبت تركيا من مجلس النواب تمديد فترة قواتها، متابعا، هناك وقف لإطلاق النار ومجلس الأمن ينتظر خطة لمراقبة وقف إطلاق النار، وهي تمر بـ 3 إجراءات أولها وقف العمليات القتالية ثم الانسحاب من خطوط التماس وخطة للمراقبة وحتى الآن لم تتقرر ما هي خطوط التماس.

مقالات ذات صلة