«العبيدي»: الفيدرالية ودستور 1951 هما مفتاح استقرار هذا البلد

قالت نجاة العبيدي عضو الهيئة القيادية بالتكتل الفيدرالي، إن اجتماع درنة ومن بعده اجتماع الأبيار هي اجتماعات شرعية ضمت عدداً من القيادات الاجتماعية والقبلية والنخب السياسية وعمداء البلديات، والتمسك بمبادرة عقيلة صالح هي للتأكيد على حقوق على حقوق برقة كإقليم كما كفلها دستور 1951، ولذلك فنحن نطالب بحقوق برقة، ونبذ منطق المغالبة، ودعم الشراكة الكاملة، وفق قولها.

أضافت “العبيدي” في مداخلة هاتفية مع قناة “الوسط” – رصدتها “الساعة 24” – مساء الجمعة، أن الملتقى الأخير كان صوتاً للمجتمع البرقاوي، وهناك تعتيم إعلامي كان يمارس بحق هذه الملتقيات لكن الوضع تغير، والمجتمع العام المحلي بدأ يتعاطي مع هذه الرؤية، وتوقيت هذه الملتقيات كان جيداً، وكان له صدى صوت واضح بتفاعل الأمم المتحدة، ونسعى حالياً للتواصل مع الأمم المتحدة بهدف تثبيت حقوق برقة، وهناك من تواصل معنا حتى من الأقاليم الأخرى للتعبير عن تأييد هذا الاجتماع.

وتابعت “العبيدي”هناك خياران، لا ثالث لهما، إما العودة لدستور 1951، لعدم شرعية إلغاء هذا الدستور في 1969، وهذا الطرح يلقى صدى حتى في طرابلس وفزان، بعودة الملكية الدستورية، أو عودة برقة إلى دولة مستقلة، فليبيا لم يكن لها وجود سياسي قبل 1951، واليوم نعايش أوضاع صعبة، وقد كان لنا في الماضي 40% من إيرادات ليبيا في توزيع الثروات قبل أن يطيح بذلك الديكتاتور القذافي”.

وواصلت “العبيدي” حديثها: “نحن نطالب في برقة بشراكة عادلة في الوطن لا مغالبة، ومبادرة عقيلة صالح هي الأفضل حتى الآن، لتحقيق السلام في هذا البلد على أساس المحاصصة، كما يسميها البعض، وهذه هي المعالجة الحقيقية في هذه البلاد ذات الطبيعة الجهوية، ونحن ندعم هذه المبادرة ونقف معها ومع كل من يناصرها، ونتمنى أن تكون هذه الملتقيات كيان يجمع الثوابت البرقاوية، وفي إقليم برقة تيار عريض يطالب بذلك، ويتفق على ثوابت حقوق وهوية الإقليم”.

واختتمت عضو الهيئة القيادية بالتكتل الفيدرالي، حديثها لقناة “الوسط” قائلةً: “الشكل الاتحادي هو الأنسب لليبيا في هذه المرحلة، وذلك بالعودة إلى الدستور الاتحادي، لتحقيق السلام، فاليفيدرالية مفتاح الإصلاح والاستقرار، بعيداً عن التفرد في الحكم من قبل مجموعة أو إقليم”.

مقالات ذات صلة